فرحتي

اصنع بطاقتك مع شبكة أفراح

Wednesday, November 7, 2007

ساركوزي يتفق مع بوش على ايران ويصلح العلاقات الفرنسية الامريكية



تقرير- حسن محمود القباني
رويتز وبي بي سي -عقد الرئيسان الفرنسي والامريكي قمة في ماونت فيرنون بفرجينيا جنوبي واشنطن مباشرة أمس الاربعاء7/11/2007 في مؤشر اخر على تحسن العلاقات التي اصابها البرود في وقت ما وكانت العلاقات بين فرنسا والولايات المتحدة توترت عندما عارضت فرنسا الغزو الامريكي للعراق عام 2003. الا ان الرئيس ساركوزي، الذي انتخب مؤخرا خلفا لسلفه شيراك، يوصف في فرنسا بـ"الامريكي" لتعهده بتحسين العلاقات عبر الاطلنطي. . حيث ينظر الى ساركوزي في الولايات المتحدة على انه موال لامريكا اكثر من سلفه الرئيس جاك شيراك الذي اصطدم بالرئيس بوش علنا بشأن الحرب في العراق
.
وكان عدد كبير من النواب الامريكيين في عام 1996قاطع خطابا للرئيس شيراك امام الكونجرس احتجاجا على التجارب النووية الفرنسية في جنوب المحيط الهادئ.
ويقول المراقبون ان ادارة الرئيس بوش تعتبر ساركوزي حليفها الرئيسي في جهودها لوقف برنامج ايران النووي ، وقالت خبيرة الشؤون الخارجية في مؤسسة (هريتاج) هيل دال لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان ساركوزي "لا يعادي القيادة الامريكية" على عكس شيراك الذي لم يزر الولايات المتحدة سوى مرة واحدة منذ ست سنوات تحديدا في مثل هذا اليوم في 6 نوفبمر 2001 .وجدير بالذكر أنه سبق ان التقى بوش وساركوزي مرتين حتي الان في قمة مجموعة الثماني في المانيا في حزيران الماضي لدى استضافت عائلة بوش الرئيس الفرنسي في مجمعها في ولاية ماين في شهر اغسطس الماضي
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قال في وقت سابق امام الكونجرس الامريكي انه يمكن للامريكيين الاعتماد على دعم فرنسا ضد الارهاب في افغانستان وضد خطط ايران النووية .
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد أشادبالعلاقات القوية مع الرئيس جورج بوش في كلمة في وقت سابق امام جلسة مشتركة للكونجرس الامريكي امتلات بالاشادة المستفيضة بالقيم الامريكية
.
وقال ساركوزي "امريكا يمكنها الاعتماد على فرنسا في معركتها ضد الارهاب" وتعهد بان تقف بلاده الى جانب الولايات المتحدة ضد الانتشار النووي في ايران والارهاب في افغانستان.
وتطلع بوش الذي كان باردا نحو جاك شيراك سلف ساركوزي الى بداية جديدة لعلاقات توترت كثيرا بسبب حرب العراق.
وحظي ساركوزي (52 عاما) الذي يعتبر اكثر الرؤوساء الفرنسيين تأييدا للولايات المتحدة خلال عقود بترحاب شديد عادة ما يحظى به البريطانيون الذين جعلتهم "علاقتهم الخاصة" اقرب حليف للولايات المتحدة
حيث قوبل ساركوزي بالتصفيق الحار في اول خطاب لرئيس فرنسي امام مجلسي النواب والشيوخ الامريكيين في اكثر من عشر سنوات حيث تلقى ساركوزي تصفيقا من اعضاء الكونجرس لمدة ثلاث دقائق قبل ان يبدأ خطابه الذي استمر ثلاثة ارباع الساعة. ولم يناقش في خطابه العراق لكنه قال انه يريد ان تستعيد فرنسا "دورها الكامل" في تركيبة القيادة العسكرية لحلف شمال الاطلسي (ناتو) بعد عقود من البقاء خارجها .
كما شنف اذان سامعيه بلغة متشددة تجاه ايران التي تتهمها امريكا بمحاولة تطوير سلاح نووي وتصر طهران على سلمية برنامجها النووي، حيث قد تصدرت الطموحات النووية الايراينة جدول المحادثات مع بوش. وكان بوش شدد خطابه ضد ايران وفي الشهر الماضي اشار الى احتمال نشوب حرب عالمية ثالثة اذا ما سمح لايران بامتلاك اسلحة نووية بينما تصر طهران على انها تريد التكنولوجيا النووية من اجل الاغراض السلمية
واظهر ساركوزي استعدادا اكبر من شيراك لممارسة ضغوط على ايران. واعلن ساركوزي وسط تصفيق "دعوني اقولها هنا امامكم جميعا ان امكانية ان تكون ايران مسلحة باسلحة نووية هو امر غير مقبول لفرنسا. ايران يتعين اقناعها باختيار التعاون والحوار والصراحة
ولم يجعل ساركوزي من انجذابه للثقافة الامريكية سرا ويقول مسؤولون في البيت الابيض انه وبوش استخدما لقاءات عقدت في وقت سابق بما فيها اجتماعغير رسمي في مجمع اسرة بوش في مين في اغسطس لتوثيق العلاقات الشخصية.
ولكن لادراكه عدم شعيية بوش في فرنسا تعين على ساركوزي المحافظ ان يثبت ايضا انه لن يتردد في الاختلاف معه.فقال ساركوزي ساخرا من مأزقه اثناء عشاء رسمي في البيت الابيض انه جاء "ليقول ان المرء يمكن ان يكون صديقا لامريكا ويفوز في الانتخابات في فرنسا رغم ذلك ."
وفي اشارة الى ان الدولتين ما زالت لديهما خلافاتهما حذر ساركوزي المشرعين من ان وقوف الولايات المتحدة مكتوفة الايدي بينما ينخفض الدولار يمكن ان يؤدي الى "حرب اقتصادية" في التجارة.ولم يناقش ساركوزي العراق في كلمته امام الكونجرس بل فضل ان يؤكد على ما تتفق عليه الدولتان. وقال "علينا ان نقاتل سويا للدفاع عن قيم ومثل الحرية والديمقراطية وترويجها.وأضاف ساركوزي ايضا انه يريد فرنسا "ان تستأنف دورها الكامل" في حلف شمال الاطلسي مما يثير احتمال العودة للانضمام الى الهيكل العسكري للحلف بعد ان بقيت عدة سنوات خارجه
وقال ساركوزي ايضا ان الامريكيين لايجب ان يقلقوا من ان فرنسا يمكن ان تنسحب من افغانستان حيث تتحدى طالبان التي عادت الى قوتها قوات حلف شمال الاطلسي. وفرنسا لديها 1100 جندي هناك.
وكانت جريدة الجارديان تناولت في تقرير مطول نشر الخميس8/11/2007 تحت عنوان( ساركوزي يصلح علاقات فرنسا مع أمريكا ) تفاصيل اللقاء مذكرة بخلفية البرود الذي واكب العلاقة الفرنسية الامريكية أيام شيراك أكد في خاتمته السيد ساكوزي عن ان ما يفعله هو من أجل فرنسا

No comments: