فرحتي

اصنع بطاقتك مع شبكة أفراح

Monday, November 12, 2007

بي بي سي :هجوم علي ظاهرة التعذيب في مراكز الامن في الوطن العربي



كتب -حسن محمود القباني
اتفق المواطنون العرب علي قمعية الأجهزة الامنية في البلدان العربية وشنوا هجوما عنيفا علي التعذيب الذي تمارسه هذه الاجهزة ضد هم واعتبروا ان ما يحدث من اهدار لادمية المواطنين في اقسام الشرطة او تعذيب انما هو ممنهج .جاء ذلك في مناقشة موقع بي بي سي الاخباري لقضية التعذيب في مراكز الامن العربية والتي جاءت علي خلفيةوفاة مواطن مصري متأثرا بجراحه بعد تعذبيه لمدة ثلاث أيام أثناء اعتقاله
يقول ياسر من غزة :اكاد اجزم ان التعذيب لن ينتهي غير بنهاية النظام الذي يرعى التعذيب و الذي يعطي رجال الشرطة مطلق الحرية دون حسيب او رقيب في مقابل الحفاظ على الكرسي و ان قمع الشعب او ضرب بالنعال المهم ان ألايسمع مظاهرات او يسمع اجتجاجا هنا او هناك و ما دون ذلك لتفعل الشرطة ما تشاء كي يبقى النظام قائما مستبدا جائما على البلد و شعبه و خيراته مكرسا الفساد و ما سجن الظابطبن اخيرا بمصر غير مسرحية فالمئات من الناس عذبت و عرضت الصور على الفضائيات
ويضيف خالد خليفة من العراق :كل الدول العربية قمعية وخاصة مصر والبحرين والسعودية والعراق في عهد المقيور الطاغية صدام وللاسف نحن في البحرين نعاني الكثير من سطات الامن لانها تعذب من يخالف الحكومة في الراي ويتم ضربة من قبل جلادي النظام من البلوش والياكستانين والاردنيين والسورين واليمنين وهناك اخبارمفادة ان السلطات الامنية تجنس فدائي صدام الذين هربوا الي الاردن من اجل توظيفهم في الامن البحريني لقمع وتعذيب السياسين وقمع اي محاولة لابداء الرأي عموما دول العربية فاسدة وقمعية
ويري محمد ايوب فضل الله من السودان أن المشكلة ان هذه المؤسسات ترتبط بنيتها ارتباطا وثيقا ببنية المجتمع وبالتالى تبدو محكومة بنفوذ المجتمع الذى يتحمل نتائج تجاوزاتها طالما هو الذى انشأها من حر ماله والغريب ان قوانينها من حيث الشكل والمضمون تتجه فعلا لخدمة المواطن وتأمين سبل حياته بدون تمييز بأعتبار ان الجميع سواسية امام القانون ولكن هذه الظاهرة تنفى سيادة حكم القانون وسيادة حكم المؤسسةوختم حديثه بقوله انها بأختصار ازمة حكم
واشترك علي كاظم التميمي من السويد بمشاركة قال فيها :ان كل الانظمة العربية وألشرق اوسطية لا يمكن لانظمتها أن تستمر في نظام الحكم ما لم تكون لديها اجهزة أمن فنانة وقادرة في كل الوسائل المختلفة ومنها وسائل ألترغيب والترهيب والتعذيب الجسدي وكذلك استخدام التحرش الجنسي لذوي ألمعتقل امامة من اجل الحصول على ألاعتراف من قبل المدان حتى وان لم تثبت ادانته . وأضاف :أن التعذيب والترهبب في الدول العربية هو الأسلوب الأمثل لأظهاد الشعوب العربية وقمع الديمقراطية وحرية الرأي من أجل استمرارية ألنظام والتمسك في السلطة ، وان هذا خرق صارخ لحقوق الانسان .
وتنوعت المشاركات المصرية الي تتنتقد السلوك الشرطي المصري وتتهمه بممارسة العنف والتعذيب فيري عصام من الاسماعيلية ان جزء كبير من المشكلة هو الجهل بالقانون من ناحية المواطن الذى اعتاد على ان يتعامل مع جهات الامن على انها الدولة والقانون ونسى الجميع ان رجال الامن ما هم الا سلطة تنفيذية وليست ( تأديبية ) عليهم ان يقوموا بواجبهم فى حفظ الامن والقانون وليس فى استعراض نفوذهم وسلتطهم بل وفى معظم الحالات عضلاتهم على المواطنين سواء الابرياء او المدانين فى مخالفة القانون قائلا: على كل مواطن ان يتخذ الاجراءت القانونية بالا بلاغ عن افراد الامن المخالفين للنيابة العامة وحينما نفعل ذلك جميعا سنردع المخالفين من رجال الامن
واضاف نبيل صبحي من القاهرة :من المفترض تلك الاجهزة تواجدت لحمايه الشعب من الخارجين على القانون لكن للأسف تحولت معا الوقت وتتابع الانظمة الديكتاتوريه على حكم مصر الى مهمة رئيسيه واحدة هى حمايه النظام من تمرد الشعب وتستخدم فى ذلك كل الوسائل .بل تم تعديل الدستور لحمايه الاجهزة الامنيه من الملاحقة فى حاله التجاوز بالتعذيب او التجسس او اعتقال المواطن دون محاكمة او عرض على الأجهزة القضائيه .موضوع الاستهانة بكرامة المواطن وتعذيبه من اجهزة الشرطة ليس سلوك فردى لبعض الافراد بل عقيدة لكامل أجهزة الشرطة فى كافة القضايا الأمنيه
وتدخلت سالي رفعت حنين السويسة قائلة :انا مصرية تركت بلدى بسبب تلك الممارسات رغم عدم تعرضى لأى منها لكنها تربى لدى رعب دائم من رجال الشرطة حتى اثناء الكشف العادى على رخصة القيادة فى لجان المرور .وأضافت :لقد ربتنا الدولة و حكوماتها المتوالية على ذلك الرعب من منطلق ( اضرب المربوط يخاف السايب ) و اصبح كل منا ينتهز الفرصة لترك كل غالى له فى بلده حفاظا على كرامته ( من باب الاحتياط ) .
وفي نفس السياق قال هاني المصري الذي يعمل في دبي :الحياة فى مصر تشبه الحياه فى الغابه,انت مهدد فى اى لحظه للتعرض للضرب او الاهانه او الفبض عليك بدون اى سبب من قبل الشرطه ,و المضحك المبكى فى نفس الوقت ان الذى يتعرض لكل ذلك هم المواطنون الابرياء ليس الصوص و الاشقياء, فجهاز الشرطه فى مصر موجود للبطش و الظلم و فرض سيطرة النظام الفاسد الذى يحكم مصر,لا لحمايه الموطنين و فرض الامن,و لذلك حلم غالبية شباب مصر ليس العيش فيها و لكن الهروب و الخروج منها,حتى لو كلفه ذلك حياته,والدليل شهداء الهروب الى إطاليا
الفلسطينون من ناحيتهم قدموا ارائهم من وحي تجربتهم تحت الاحتلال فقال أحمد ابو دقة من خان يونس :يستخدم رجال المباحث والمخابرات العامة أساليب مروعة في التحقيق لإنتزاع إعترافات غير صحيحه أو لفقدانهم الخبرة والأساليب الحديثه في التحقيق لذلك نجد ضحايا كثر لعمليات التحقيق التي تستخدم الشبح و الكي بالكهرباء والنار والضرب وخدش الحياء والكثير من الأساليب التي تتفنن فيها بخلاف الإبتزاز وتهديد الأعراض ... والتجربة واسعة في هذا المجال ... لحماة الانظمة العربية العفنة ولترسيخها ... وغالباً مايستخدم التحقيق مثل هذه الأساليب في القضايا التي تخص الأرهاب أو المعارضة للنظام ..
جدير بالذكر ان القضية أخذت بعدا اعلاميا بدأ يتزايد خاصة مع الانتقادات الحقوقية المستمرة لممارسة التعذيب والعنف داخل مراكز الامن العربية

1 comment:

أنا حر said...

الوطن العربي وطن قائم على الاستبداد والعنف ومن أجل استمرار حكم الظالمين يجب الكثير من العنف للقضاء على اي أمل أو حلم يدخل الى نفوس المواطنين
معا ضد كل صور القهر
بوست رائع
تحياتي