فرحتي

اصنع بطاقتك مع شبكة أفراح

Monday, November 19, 2007

شافيز في طهران: سنتغلب علي أمريكا وضعف الدولار بداية انهيارها

روسيا تريد من طهران ازالة الالتباسات حول برنامجها النووي

ونفي لانباء صحفية حول قبول طهران لتخصيب اليورانيوم خارجيا

وكولن باول يستبعد الهجوم علي ايران ثم يقول : ممكن

متابعة- حسن محمود القباني

أكدا الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد والفنزويلي هوجو شافيز انهما معا سيتغلبان على الولايات المتحدة، وأكدا أن ضعف الدولار هو مؤشر "لانحدار الامبريالية الأمريكية". وقد وصل شافيز الى طهران الاثنين في زيارة الى ايران تعتبر استعراضا لقوة الصداقة التي تربط الزعيمين والقائمة على معارضة واشنطن. وكان الزعيمان قد فشلا في اقناع مجموعة الدول المصدرة للنفط (أوبك) في مؤتمر القمة الذي عقد في السعودية بالتوقف عن استخدام الدولار كعملة للدفع في الصفقات النفطية.

يذكر ان زيارة شافيز لطهران هي الرابعة خلال سنتين، وارتبط البلدان بمعاهدات تعاون مشترك في مجالات عديدة، كما ركز الزعيمان في خطابهما السياسي على أنهما يقدمان دليلا على قدرة الدول الصغرى على تحدى الدول الكبرى. وقد أدى ضعف الدولار الى بلوغ سعر النفط رقما قياسيا اقترب من 100 دولار للبرميل الواحد. وحذر شافيز من أن شن حرب على ايران قد يضاعف سعر النفط ليصل الى 200 دولار للبرميل. ونسبت وكالة الأخبار الايرانية "ارنا" الى أحمدي نجاد القول: "لدينا أفكار ومواقف مشتركة، وسنقف الى جانب بعض حتى وصول مبتغانا. والله معنا والنصر حليفنا".


على صعيد آخر، ذكر بيان للخارجية الروسية امس ان تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول البرنامج النووي الايراني يلحظ "تقدما" غير ان على طهران القيام بالمزيد من الجهود لإزالة كل لبس بشأن برنامجها النووي.وقال المتحدث باسم الخارجية الروسية ميخائيل كامينين في البيان ان "تقرير محمد البرادعي يسجل تقدما في تطبيق الاتفاقات الموقعة بين ايران والوكالة والمتعلقة بتوضيح المسائل العالقة حول النشاطات النووية الايرانية السابقة".واعتبر البيان مع ذلك "انها ليست بعد "تقييما ايجابيا نهائيا"". وأضاف ان "الوكالة الدولية للطاقة الذرية غير قادرة بعد على تأكيد عدم القيام بنشاط نووي غير معلن عنه في ايران".واعتبر كامينين انه "لذلك يبقى على ايران القيام بالكثير في مجال تعاونها مع الوكالة".

من جهتها، نفت بكين امس ان تكون تعمدت الغياب عن اجتماع للدول الست التي تتابع الملف النووي الايراني والذي تم الغاؤه، واوضحت ان السبب عائد لمشاركة المندوب الصيني الى هذا الاجتماع في قمة رابطة دول (جنوب شرق) آسيا.وقال ليو جيانشاو المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحافي ان "المعلومات التي افادت بان الاجتماع (بشأن الملف النووي الايراني) الغي بسبب الصين مغلوطة".
واضاف المتحدث الصيني "انها مسألة تقنية" موضحا ان هي يافي الموفد الصيني الى اجتماع بروكسل حول ايران مدير دائرة آسيا في وزارة الخارجية كان مرتبطا بالمشاركة في قمة رابطة دول (جنوب شرق) آسيا في سنغافورة منذ فترة طويلة.

وكان المتحدث باسم الخارجية الاميركية شون ماكورماك اعلن الجمعة الماضية انه لم يتم التوصل الى موعد لعقد اجتماع للدول الست المتابعة للملف النووي الايراني على مستوى المديرين السياسيين في وزارات الخارجية بسبب "تحفظات" الصين.ونفت طهران امس أنباء صحفية نقلت عن الرئيس الإيرانى محمد أحمدى نجاد أنه تم قبول اقتراح سعودى بتخصيب اليورانيوم خارج إيران.وصرح متحدث باسم مكتب الرئاسة لشبكة "بريس التليفزيونية" أن الرئيس قال فقط خلال مؤتمر قمة منظمة أوبك فى الرياض أن المقترحات التى "طرحتها الدولة الشقيقة والصديقة السعودية" ستدرسها طهران مثلها مثل المقترحات البناءة الأخرى.


وعلى صعيد ذي صلة، دعت شيرين عبادي الايرانية الفائزة بجائزة نوبل للسلام الجمهورية الايرانية الى تعليق الانشطة النووية الحساسة

التي يشتبه الغرب في انها تهدف الى تصنيع اسلحة نووية. وقالت عبادي وهي محامية مدافعة عن حقوق الانسان للصحافيين «يجب ان تحترم ايران قرارات مجلس الامن التابع للامم المتحدة وهذا يعني تعليق تخصيب اليورانيوم وحسم النزاع النووي من خلال المحادثات». وتقول طهران ان برنامجها النووي سلمي ورفضت مرارا وقف عمليات التخصيب وهي عملية يمكن ان تنتج وقودا لمحطات الطاقة او مواد لتصنيع قنابل نووية. وانتقاد السياسة النووية لايران هو أمر حساس في ايران. وهاجم الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد المنتقدين الذين يطالبون بتعليق عمليات التخصيب واتهمهم «بالخيانة»، ويقول انه يحق لايران كدولة موقعة لمعاهدة حظر الانتشار النووي الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية
كتب حسن محمود القباني
وفي سياق متصل قال وزير الخارجية الأميركي السابق كولن باول حول الضربة العسكرية الأميركية لإيران في ندوة بالكويت حضرها صحفي بجريدة الشرق الاوسط : إن خيار الضربة العسكرية مستبعد علي حد تعبيره وعزي ذلك من وجهة نظره الي انشغال الولايات المتحدة بجبهتي أفغانستان والعراق، ورفض القوى الكبرى كروسيا والصين لهذه الحرب، وعدم اقتناع الرأي العام الأميركي بمبرراتها حتى الآن بالإضافة إلى حجم القوة الإيرانية. ووأوضح باول أن «أميركا لا تبحث عن مكان آخر ترسل إليه جنودها، كما لا يوجد سيناريو واضح وعقلاني لاتخاذ أي خطوة عسكرية حتى الآن إلا انه رغم ذلك فان الخيار العسكري يظل موجودا على طاولة أي رئيس أميركي»، ومطالبا العالم بمزيد من الصبر لأن هناك قوى جديدة داخل إيران تسعى للتغيير وإدماج بلادها أكثر في المجتمع الدولي حتى لا تكون منعزلة كما هي حاليا.
بي بي سي-جريدة الغد الاردني -جريدة الشرق الاوسط-والعناوين للمحرر

No comments: