فرحتي

اصنع بطاقتك مع شبكة أفراح

Tuesday, November 27, 2007

أبو حصيرة المزعوم .. تدخل متجدد للصهاينة في الاراضي العربية



زرت ابو حصيرة فتأكدت أن الحكومة المصرية تقدم أقضل ما عندها للصهاينة
هل تحترم الحكومة المصرية القانون في اخر لحظة قبل الزيارة

كتب حسن محمود القباني
تؤكد الأنباء زيارة الصهاينة اليهود لمقبرة مايسمي ابو حصيرة بقرية دميتوه بمدنية دمنهور بمحافظة البحيرة هذا العام مجددا رغم صدور حكم قضائي مصري بإلغاء مولد أبو حصيرة عام 2001 ورغم ما يحدث مع الفلسطينين من حصار وتضييق وتدمير وقتل بشع و رغم التحرك البرلماني من قبل نواب محافظة البحيرة عن الاخوان المسلمين الدكاترة محمد الجزار ووعبد الحميد زغلول ورجب عميش و احمد ابو بركة والمهندس زكريا الجنايني لالغاء الزيارة واستقالة الحكومة اذا لم تلتزم بالحكم القضائي المانع لدخول لاقامة مثل هذا المولد الذي يعتبره الاعلام المصري كمسمار جحا وحائط المبكي المصري ويعتبره الشعب تدنيس للارض المصرية وحيلة جديدة للسيطرة علي قطعة من الاراضي العربية اعلاميا وواقعيا تحت شعار التبرك المزعوم في ظل السعي اليهودي المستمر لشراء اراض حول القبر والتي تبوء بالفشل
زيارة صحافية
وفي زيارة عمل لي للقرية مؤخرا أثناء اعداد تحقيق للصحيفة القاهرية التي أعمل بها تأكدت بنفسي من حقائق عدة أولها ان الحكومة المصرية لا تهتم بالمصريين قدر اهتمامها بالصهاينة فقد انشئت الحكمومة كوبري خاص ليأتي منه اليهود مباشرة علي المكان من علي الطريق السريع كما يتميز المكان الموجود فيه القبر بنقطة حراسة قوية وأبراج مراقبة طوال العام وانارة متميزة واستراحات بينما القرية التي يقع فيها القبر وعزبة سعد المقابلة له يمتلأن بأتلال القمامة ويعانيان من البلطجة ويفتقدان للخدمات الضرورية كالصرف الصحي والرصف
وثانيها : الرعب الذي يعيش فيه أهالي المنطقة علي الاخص أثناء الزيارة وقبلها بسبب الهياج الامني ساعتها لدرجة تنبيه الشرطة عليهم بعدم زيارة أحد لهم غريب عن المنطقة وقت المولد المزعوم بل لدرجة عمل نقاط مراقبة أمنية بالمخبرين علي اسطح المنطقة بالكامل ، كما يتعرض ابناء القرية لمضايقات أمنية قبل الزيارة من قبل المباحث الجنائية ومباحث أمن الدولة تصل للحجز لمجرد الاشتباه ، هذا غير رفع الحالة الامنية لاجهزة الدولة ومشاركة أجهزة سيادية كبري- كما قال لي أحد المصادر -في التأمين الامني للزائرين
.
وثالثها :أن الرفض العارم للزيارة لم يشمل البرلمانين والنخبة المعارضة فحسب بل امتد للبسطاء الذين يرون الويل مع تكرار الزيارة ويرون الحكومة تقدم أفضل ما لديها من أجل عيون أعدائهم ومحتلي اراضييهم العربية

سؤال مهم
ويطرح التساؤل نفسه هل تخيب الحكومة المصرية ظن المعارضة وتحترم القانون للمرة الاولي في حياتها ؟وتمنع زيارة الصهاينة من التمسك بحجة لتحويل حياة البسطاء الي رعب وتدنيس الاراضي المصرية غصبا عن اهلها ؟؟

2 comments:

دكتور حر said...

من غير مولد ولا حاجه استاذ حسن

المولد الكبير في قصر الرئاسه وفي شرم الشيخ

لكن طبعا الأمر ان الشعب يدفع ثمن جبن الامسؤلين عن الدوله

لك الله يا مصر

ابن عمر said...

لا أظن ان الحكومه تخيب ظننا فيها ابدا
بل لابد من انها تبعث
بدعوات لليهود ليزوروا
المكان
قال ايه سياحه
هو دا زمن
العيال لما يقعدوا على الكراسى
ويتحكموا فى مصير الناس
الغى
Word Verification