فرحتي

اصنع بطاقتك مع شبكة أفراح

Monday, December 31, 2007

بوش الابن .. أسوء شخصية في عام 2007



بوش : أسوء شخصية لعام 2007
جورج ووكر بوش (هو الرئيس الجمهوري الحالي والثالث والأربعون للولايات المتّحدة الأمريكيّة. كان حاكما لولاية تكساس قبل توليه رئاسة الدولة. ولد في 6يوليو 1946 وتسلّم الحكم في 20 كانون الثاني 2007 وبعد إنتخابات متقاربة النتائج مع آل غور. وفي عام2004 أعيد انتخابة للمرة الثانية لمدّة أربع سنوات، تنتهي فترة حكمه في 20 كانون الثاني 2009.
قبل دخوله السياسة، كان جورج بوش رجل أعمال. وكانت أعماله تتضمّن عدّة من شركات النفط، وكان أحد المالكين لنادي تكساس رنجر للبيسبول من 1989 إلى 1998. قبل توليه الرئاسة، عمل جورج بوش كحاكم لولاية تكسا من 1995 إلى 2000. يملك مزرعة في كروفورد تكساس. عدد من أعضاء أسرته سياسيون بارزون. فهو ابن الرئيس السابق جورج هربرت ووكر بوش، والأخ الأكبر لحاكم ولاية فلوريدا جب بوش، وحفيد عضو مجلس شيوخ الولايات المتّحدة مجلس الشيوخ برسكتّ بوش.
يرى الكثيرون أن فترة حكمه تميزت بالميل إلى التوجهات اليمينية المحافظة، والتعامل مع القضايا الخارجية بالقبضة الحديدية وإعتبار أن خوض الحروب هو الحل للمشاكل التي تواجه أمريكا. ويريد طاقمه المحافظ فرض الديمقراطية بنهجها الأمريكي على العالم الإسلامي بالقوة، وتغيير مناهج التعليم الدينية لتصبح أكثر مهادنة للفكر الغربي.
وتعد فترة حكمه من أعنف الفترات عالمياً حيث تعرضت نيويورك وواشنطن لهجوم إجرامي بالطائرات يعتقد أنه من تنفيذ تنظيم القاعدة على برجي التجارة العالمي في 11 سبتمبر 2001، حيث راح ضحيته كثير من المدنيين وبعدها أعلن عن ما يعرف بالحرب ضد الإرهاب، التي أودت بحياة آلاف المدنيين وغير المدنيين بالمقابل في أفغانسان والعراق.
استطلاعات
وكشف استطلاع أن شعبية بوش انخفضت كثيرا، وأعرب (58%) عن أملهم في نهاية ولاية بوش اليوم، فيما رأى ثلثا الأميركيين (67%) أن قراراته حول العراق وفي مجالات أخرى تمليها قناعاته الشخصية وليس الواقع، وعبر 61% عن عدم رضاهم عن الوضع الحالي في الولايات المتحدة.وشمل الاستطلاع رأي الناخبين المسجلين حول الانتخابات القادمة، وفي هذا السياق أعرب 49% عن أملهم بأن يخلف رئيس ديمقراطي الرئيس بوش، فيما أعرب 28% فقط عن أملهم بأن يكون الرئيس المقبل جمهوريا. حصلت محاولة لاغتياله في 10 ايار / مايو 2005م، بينما كان بوش يلقي كلمة في ساحة الحرية في تبليسي ، جورجيا ، إذ ألقيت قنبلة يدوية من قبل فلاديمير اروتينيان بإتجاه المنصه حيث كان الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي جالسا. وهبطت في حشد على بعد 65 قدما من المنصه بعد أن ضرب فتاة ؛ ولكنها لم تنفجر. فاعتقل على أثرها اروتينيان في تموز 2005م ، وأعترف وأدين وعوقب بالسجن المؤبد في يناير 2006م.
وأكد استطلاع للرأي شمل 3850 شخصاً في ست دول عربية الرئيس جورج بوش على انه أكثر زعيم غير محبوب في العالم. وأشارت صحيفة صنداي تايمز الاسبوعية البريطانية التي أوردت تقريرا عن فضيحة الحكومة الامريكية بشأن إتلاف وثائق تعذيب معتقلين و دفاع البيت الابيض عن هذا العمل, مبينة بأن أشرطة الفيديو لتعذيب المعتقلين تقدم بوش على انه مجرم حربوفي هذا السياق طالب ناشطون في إحدى بلدات ولاية "فيرمونت" الامريكية بإضافة بند خلال الاجتماع المقرر للبلدة في مارس القادم، يدعو لاعتقال الرئيس الأمريكي جورج بوش ونائبه ديك تشيني بسبب جرائم الحرب، خلال زيارته للمنطقة الواقعة جنوب شرقي ولاية فيرمونت.
جدير بالذكر أن كثيراً من المعلقين العرب قد اجمعوا في تصريحاتهم المختلفة أن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن هي المسئولة عن تيار الكراهية المتصاعد في العالم العربي والإسلامي ضد الولايات المتحدة، علي أساس أن سياسات بوش هي شنِّ حروب ضد المسلمين تقوم على أُسُس تمييزية .
وعليه يستحق جورج بوش أن يكون أسوء شخصية علي المستوي العالمي لهذا العام بسبب اصرار الرئيس الامريكي علي الحرب علي العراق وافغاستان وتدخله السافر في شئون المنطقة العربية والأمة الاسلامية .

Wednesday, December 12, 2007

علي هامش حرية الصحافة : تقرير يفيد بمقتل أكثر من 100 صحفيي هذا العام



كتب حسن محمود القباني


وفقاً لتقارير "مراسلون بلا حدود" التي نشرها موقع ويكبيديا فإن ثلث سكان العالم يعيشون في بلدان تنعدم فيها حرية الصحافة. والغالبية تعيش في دول ليس فيها نظام ديمقراطي أو حيث توجد عيوب خطيرة في العملية الديمقراطية و تعتبر حرية الصحافة مفهوماً شديد الإشكالية لغالبية أنظمة الحكم غير الديمقراطية، سيما و ان التحكم بالوصول إلى المعلومات في العصر الحديث يعتبر أمراً حيوياً لبقاء معظم الحكومات غير الديمقراطية و يصاحبها من أنظمة تحكم و جهاز أمني. ولتحقيق هذا الهدف كما ترصد التقارير ذاتها تستخدم معظم المجتمعات غير الديمقراطية وكالات إخبارية تابعة للحكومة لتوفير الدعاية اللازمة للحفاظ على قاعدة دعم سياسي و قمع (وغالباً ما يكون بوحشية شديدة عن طريق استخدام أجهزة الشرطة والجيش و وكالات الإستخبارات) أية محاولات ملحوظة من قبل وسائل الإعلام أو أفراد لتحدى "خط الحزب" الصحيح في القضايا الخلافية. ولفتت التقاير أيضا النظر الي الصحافيين العاملين في هذه البلدان أنهم غالباً هدفاً لتهديدات متكررة من قبل عملاء الحكومة. و قد تتراوح هذه المخاطر - والكلام مازال علي لسان مراسلون بلا حدود - بين تهديدات بسيطة على مستقبلهم المهني (الطرد من العمل، وضع الصحفي على القائمة السوداء) لتصل إلى التهديد بالقتل والخطف و التعذيب و الإغتيال. وقد اعلنت "مراسلون بلا حدود في هذا السياق " أن 42 صحفياً قتلوا في عام 2003 لا أثناء تأديتهم لواجبهم كما أودع في نفس العام 130 صحفياً السجون بسبب نشاطاتهم المهنية.

وفي هذا السياق وفي اطار احتفالاتها بمناسبة مرور خمسة وسبعين عاما على انطلاقها أجرت الخدمة العالمية لموقع بي بي سي استطلاعا للرأي حول أهمية حرية الصحافة في اربع عشرة دولة حول العالم. وشارك في الاستطلاع أكثر من احد عشر الف شخص.
نتيجة الاستطلاع خلصت كما تقول الزميلة أروى عاصم الى أن 56 % تقريبا ممن شاركوا فيه يعتبرون ان حرية الصحافة ضرورة لضمان حرية المجتمع، مقابل 44% اعتبروا ان السلم والاستقرار الاجتماعي أهم حتى لو كان هذا يعني تقييد حرية الصحافة و الاعلام، وسيطرة الدولة على ما يتم تداوله من اخبار حفاظا على الامن العام.


وبصورة عامة فان الاستطلاع خلص الى انه في الدول التي تعتبر ان حرية الصحافة اكثر اهمية من استقرار المجتمع فان المشاركين من الدول المتقدمة مثل المانيا وبريطانيا والولايات المتحدة كانوا أكثر انتقادا لوسائل الاعلام فيما يتعلق بمدى الدقة والصدق الذي تتناول به الاخبار، مقارنة بدول نامية مثل فنزويلا وجنوب إفريقيا ونيجيريا، أما في الدول التي تعتبر ان السلم الاجتماعي اهم من حرية الصحافة فان دولا مثل روسيا والمكسيك والبرازيل وسنغافورة كان تقييمهم اكثر سلبية لاداء وسائل الاعلام فيها.

وكان الاستطلاع شمل خمس قارات، فقد أجري في الولايات المتحدة والمكسيك وفنزويلا والبرازيل، وفي قارة إفريقيا شاركت مصر ونيجيريا وكينيا وجنوب إفريقيا في الاستطلاع. أما في آسيا فقد كانت الهند والامارات وسنغافورة من الدول المشاركة، وفي أوروبا شاركت بريطانيا والمانيا وروسيا.

أفاد الإتحاد العالمي للصحف (WAN) 2007 وفي سياق متصل و في تقريره نصف السنوي حول حرية الصحافة في العالم بمقتل أكثر من 100 صحفي خلال عام 2007 الجاري.

ورصد التقريرالذي نشر علي موقع مركز حماية حرية الصحفيين إحدي مؤسسات المجتمع المدني أن هناك عدد متزايد للصحف المستقلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي لا تتحاشى إنتقاد السلطات والتساؤل حول غياب الديمقراطية، غير أن المشهد الإعلامي علي حد تعبير التقرير يرزح تحت سيطرة حكومية صارمة ومهدد بإجراءات قانونية ضد كلّ من يجرؤ على التشكيك في المسؤولين الموجودين في السلطة.وأشار التقريرنصف السنوي للإتحاد العالمي للصحف الذي صدر في 9/12/2007 إلى أن مئة وستة (106) صحفيين لقوا حتفهم عند أداء واجبهم في 28 بلدا، بما في ذلك العراق الذي سجّل مقتل 44 صحفيا في الفترة المنصرمة من عام 2007 وفرار 150 من العاملين في مجال الإعلام منذ عام 2003.

وأكد التقرير أن عدد الصحفيين المقتولين على مدى 2007 يقترب من الرقم القياسي المسجل في العام الماضي الذي شهد مصرع 110 صحفيين.

وأفاد التقرير أيضا أنه لا يزال الصحفيون في منطقة أمريكا اللاتينية ضحايا لجرائم القتل والتهديدات والمضايقات عند إجراء تحقيقات حول مواضيع حساسة نافرة مثل الفساد والإتجار بالمخدرات. وتعيق الملاحقة الحكومية والإجراءات القانونية كذلك عمل الصحافة التي تواصل، على الرغم من ذلك، معركتها من أجل حرية المعلومات بثبات.


وأكد أنه في البلدان الأفريقية الواقعة جنوب الصحراء، يزادد بإضطراد عدد الصحفيين المحاكمين أو المسجونين بتهم "تعريض أمن الدولة للخطر"، كما تتواصل ضدهم أعمال القمع الشديد عن طريق "قوانين الإهانة" وتلطيخ سمعتهم كمجرمين.


كما رصد ظاهرة بروز العداء تجاه الإعلام المستقل والمعارض وعودة محاولات تكميمه للظهور مجددا في بعض أطراف أوروبا وآسيا الوسطى حيث ما تزال التهم الزائفة بـ"التطرف" والإتهامات بالجرائم "المعادية للدولة" أداة فعالة لإعاقة الإعلام الناقد.


وكان مرصد الحريات السياسية في المنظمة العربية لحرية الصحافة أشار في تقريره عن العام الماضي على ارتفاع حاد في حالات انتهاك حرية الصحافة في مصر خلال الفترة من مايو 2005 وحتى ديسمبر 2006 حيث قد وصلت هذه المواجهات بين الأجهزة الأمنية والصحافة إلى ذروتها خلال أيام الإستفتاء على الدستور و الإنتخابات والمحاكمات السياسية للقضاة. واتخذت هذه المواجهات صورا كثيرة وصلت إلى حد الإعتداء البدني ومحاولات هتك العرض والخطف والسجن. ومع ذلك فإن الظاهرة الملفتة للنظربحسب المرصد هي أن انتهاكات حرية الصحافة لم تقتصر على السلطة التنفيذية وقوات الأمن وإنما امتدت لتشمل الأحزاب السياسية بما فيها الأحزاب المعارضة والمؤسسات الصحفية الخاصة. وسجلت انتهاكات حرية الصحافة زيادة هائلة خلال الفترة المذكورة مقارنة بالفترة السابقة. وتتحدث الارقام عن وضع مخيف ومقلق على الحالة المصرية فى هذا الصدد حيث انقضى العام 2006- والكلام للمنظمة -دون ان يبشر بان الصورة القاتمة التى خيمت أجوائه قد تنقشع فى الوقت القريب ، وفى هذا الصدد فان المنظمة العربية لحرية الصحافة قد رصد نحو أكثر من 82 قضية انتهاك تبرز العديد من الانتهاكات التى واجهت الصحافة المصرية بمؤسساتها وصحفييها تنوعت بين 16 محاكمة قضائية ، واعتداء على مؤسسات صحفية عريقة مثل صحيفة "الوفد" التى تم احراق مقرها وتدمير محتوياته والاعتداء الصارخ على صحفييها. وتوقيف صحيفة اخرى هى "آفاق عربية"..

جدير بالذكر أن العام الماضي شهد تدشين مجموعة عمل للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير في شمال أفريقيا والتي تسعى بحسب بيانها الاول إلى إيجاد آلية للتضامن الأفقي بين المؤسسات والنشطاء في أقطار شمال أفريقيا لمواجهة انتهاكات حرية الصحافة والتعبير والعمل على رفع القيود المفروضة عليها فضلا عن إقامة علاقات تواصل مع المؤسسات والشبكات والمنظمات الأممية المعنية بحرية التعبير والصحافة وتشكيل قوة ضغط إقليمية فعالة من أجل إطلاق حرية الرأي والتعبير والصحافة .
وجدير بالذكر أن معظم منظمات حقوق الإنسان المصرية أعلنت تضامنها مع الصحفيين في مواجهة أحكام الحبس التي صدرت بحق عشرة منهم حتى الآن، وتطارد عشرات آخرين في الفترة المقبلة
وأعلنت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، عن إطلاق حملة قومية بهدف الضغط على الحكومة لإلغاء جميع العقوبات السالبة للحرية في قضايا النشر، وإدخال تعديلات تشريعية تقضي بإلغاء جميع النصوص التي تجيز حبس الصحفي.وطالبت المنظمة مؤسسات المجتمع المدني المختلفة والأحزاب والنقابات المهنية وأساتذة الجامعات بالتكاتف مع نقابة الصحفيين، في مواجهة الحملة الحكومية على حرية الصحافة، لافتة إلى تعارض أحكام الحبس في قضايا النشر مع المواثيق والمعاهدات الدولية الخاصة بحرية الرأي والتعبير والتي صدقت عليها الحكومة المصرية وأصبحت جزءا من قانونها الداخلي.

Sunday, December 2, 2007

روبرت فيسك: أنّابوليس... نـفس الوعود والإدعاءات الورعة ولافائدة



ألم نسمع بذلك من قبل؟.. أليست أنّابوليس تكرارا لمشهد حديقة البيت الأبيض؟ و"اتفاق أوسلو" الذي لم يكن سوى سلسلة من إدعاءات ووعود الورع؟... هناك رجلان ضعيفان.. السادة عباس وأولمرت، يستخدمان نفس مفردات وكلمات أوسلو!قال الرئيس الفلسطيني الثلاثاء الماضي "لقد حان الوقت لإنهاء دوامة الدم والعنف والاحتلال". ولكن، ألا أتذكر كذلك ما قاله اسحاق رابين في حديقة البيت الأبيض حرفيا ".. لقد حان الوقت.... لإنهاء دوامة الدم"؟ القدس.. ومكانها كعاصمة فلسطينية وإسرائيلية.. ليست هناك... وإذا تلقت إسرائيل الاعتراف بأنها دولة إسرائلية.. (وهي كذلك على كل حال).. فبالطبع لن يكون "حق" عودة!.. لمئات آلاف الفلسطينيين الذين هربوا (أو هربت عائلاتهم) من ما أصبح يعرف فيما بعد "بإسرائيل" في سنة 1948.ولكن... قولوا لي... ماذا يجب علي أن أفهم من النص التالي الوارد في البيان المشترك:"لجنة المسار أو الطريق أو العمل، سوف تطور خطة عمل.. وتؤسس وتشرف على عمل فرق المفاوضات (آه.. مفاوضات) لتناول كافة القضايا، وستكون برئاسة ممثل قيادي من كل طرف"...... أنجدوني!لقد مررنا بلجان التنسيق هذه من قبل.. ولم تثمر شيئا أبدا.... لدينا تاريخ!... 12 ديسمبر، وقد حدد لأول جلسة لهذه المسماة "لجنة التنسيق والمتابعة".. لدينا بصيص أمل من السيد جورج بوش، المزدان كالعادة بثقة النفس.... وقال: سيكون لدينا اتفاق بسنة 2008...ولكن كيف يمكن أن يكون للفسلطينيين دولة بدون عاصمة في القدس؟... كيف يمكن أن يكون لهم دولة عندما نرى كامل الأراضي وقد قطعت أوصالها وتقاسمتها المستوطنات اليهودية والطرق الخاصة بالمستوطنين وفي أجزاء منها دمرت بحرب ضروس؟نعم، بالطبع كلنا يريد نهاية لسفك الدماء في الشرق الأوسط ، ولكن الأمريكيون سيحتاجون لسوريا وإيران لدعم هذا.. أو على الأقل دعم سوريا في سبيل السيطرة على "حماس".. إذن ماذا لدينا؟.... لدينا السيد بوش مستمرا في إطلاق تهديداته لإيران ويقول لسوريا في وسط مؤتمر أنّابوليس بأن عليها أن لا تتدخل في الانتخابات اللبنانية.. وإلا (سنريكم؟)...نعم، حزب الله "وكيل" لإيران ويلعب دورا قياديا في صفوف المعارضة بلبنان.. هل تعتقد السيدة كونداليزا رايس وجورج بوش (وحتى أولمرت أو عباس) فعلا بأنهم قادرين على "الركوب مجانا" لمدة سنة كالمة بدون أن المشاركة الكاملة لكل طرف في هذه المنطقة؟أكثر من نصف الفلسطينيين تحت الاحتلال هم تحت سيطرة حماس هذه!قراءة الخطب التي ألقيت بالمؤتمر.. خصوصا نص البيان المشترك، يشابه محاولة في عملية "إيهام النفس"..الشرق الأوسط الآن كارثة جحيمية والرئيس يعتقد بنفسه قادرا على التقاط الجواهر من الخزانة.. ويتناسى العراق وإيران والباكستان... أسوأ عناصر مهرجان أنّابوليس هو أنه ومرة أخرى.. سيصدق الملايين في الشرق الأوسط، مسلمين ومسيحيين ويهود ما يوعدون به... ثم وعندما يتبين الفشل.. سيقلبون ظهر المجن غضبا من خصومهم ويتهمونهم بخرق الاتفاق...طوال أكثر من سنتين ما فتأ السعوديون يعرضون ضمان أمن إسرائيل واعتراف الدول العربية بها مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة.... ما هو الخطأ في ذلك؟السيد أولمرت وعد بـ "المفاوضات سوف تتناول كافة القضايا التي حتى الآن تم تجنبها"... ولكن جملة "انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي المحتلة، وبكل بساطة، لم ترد أبدا في النص.مثلي مثل كل من يعيش في الشرق الأوسط، كم أود التمتع بهذه الأحلام والاعتقاد في صدقيتها، ولكنها ليست كذلك.. ليست صادقة.... فننتظر نهاية 2008!
الترجمة نقلاعن موقع أخبار لبيا