فرحتي

اصنع بطاقتك مع شبكة أفراح

Tuesday, January 15, 2008

حماس تندد بالمجزرة الصهيونية والزهاريؤكد أن ابنه فداءا للأقصي



غزة – المركز الفلسطيني للاعلام
نددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بشدة بالمجزرة الصهيونية التي اسفرت عن استشهاد عشرة من فلسطنيين معظمهم من ومعظمهم من كتائب الشهيد عز الدين القسام بمن فيهم نجل الدكتور محمود الزهار عضو القيادة السياسية لحركة "حماس بالإضافة الي أكثر من 40 جريحاً ، في حي الزيتون شرق مدينة غزة صباح اليوم الثلاثاء (15/1).
واعتبر الدكتور سامي أبو زهري، المتحدث باسم الحركة هذه المجزرة الصهيونية بأنها "ثمرة طبيعية لزيارة بوش والغطاء الذي وفره لحكومة الاحتلال لتوسيع حربها ضد شعبنا الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة".
وقال: "إن المفاوضات التي تجري بين السلطة والاحتلال في ظل هذه الجرائم الصهيونية البشعة هي مفاوضات عبثية عديمة الجدوى، ولذا فإن الحركة تعتبر أن استمرار السلطة في مفاوضاتها مع الاحتلال رغم هذه الجرائم هو جريمة يجب التوقف عنها"، على حد تعبيره.
وأكدت الحركة على أن "هذه الجرائم لا تخيف شعبنا، وستستمر "حماس" مع غيرها من القوى في توفير الحماية لشعبنا والدفاع عنه، وإن مراهنات الأمريكان والاحتلال والسلطة على إضعاف حركة حماس عبر هذا الحصار والعدوان لن يفلح في كسر إرادة الحركة أو دفع شعبنا للتخلي عن حقوقه، وستثبت الأيام أن كل هذه المراهنات هو وهم سيتبدد مع ثبات الحركة وقوتها".
واستنكرت حكومة تسيير الأعمال الشرعية برئاسة إسماعيل هنية بشدة المجزرة الصهيونية والتي وصفتها ب" المروعة " ، معتبرة ذلك "نتاج طبيعي للقاء رئيس وفد السلطة أحمد قريع ونظيرته الصهيونية تسيبي ليفني".
وأكد طاهر النونو الناطق باسم الحكومةأن المجزرة نتيجة طبيعية للقاء قريع ليفني بالأمس وهذا ما كنا قد حذرنا منه أن الاحتلال يستغل هذه اللقاءات لارتكاب المجازر وقتل أكبر عدد من المواطنين الفلسطينيين في مشاريع الوهم والخداع للمفاوضين وللشعب الفلسطيني .
وشدد النونو أن هذه الدماء لن تزيدنا إلا تصميماً لمواصلة طريقنا الذي بدأنها والتمسك بأهداف شعبنا وعدم التفريط بها وعدم تقديم أي نوع من أنواع التنازل ولن نرفع رايات الاستسلام لهذا العدو تحت أي ظرف من الظروف وتحت أي حادثة، داعياً الجميع "لعدم المشاركة في مؤامرة الصمت تجاه ما يجري والتحرك الفوري والعاجل لإنقاذ الشعب الفلسطيني من هذه المجازر"، على حد تعبيره.
ومن ناحيته أكد الدكتور محمود الزهار، القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، خلال زيارته لجثمان نجله وهو يرقد في ثلاجة مستشفى الشفاء ، على أنه لا فرق بين شهيد ارتقى وآخر، فكلهم فداء للوطن، مؤكداً أن دماء ابنه حسام الذي ارتقى شهيداً صباح اليوم الثلاثاء (15/1) في قصف صهيوني "فداء للوطن ولفلسطين وللأقصى" وأكد أن المجزرة هي احد نتائج زيارة بوش للمنطقة وأن الشعب الفلسطيني سيدافع عن نفسه بكل الوسائل حتي تحرير كامل الارض من البحر الي النهر .
وأكد "أبو عبيدة"، الناطق الرسمي باسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، أن المعركة مع الاحتلال الصهيوني هي "معركة حياة أو موت"، متوعداً بالقتال ومواجهة العدوان الصهيوني على قطاع غزة بكل ما أوتيت فصائل المقاومة من قوة وبكل إمكاناتها والوسائل التي تمتلك.
واعتبر "أبو عبيدة" أن استشهاد نجل الدكتور محمود الزهار عضو القيادة السياسية في حركة "حماس"، هو ترجمة لمواقف قيادات حماس على الأرض، ودليل على أن القيادات لا تردد مجرد شعارات مثل غيرهم. وأضاف: "قيادات حماس يقدمون جنودهم وأبنائهم قبل أي جندي آخر".
وقد استشهد حسام (22 عاماً) نجل الزهار خلال التوغل الصهيوني في حي الزيتون شرق مدينة غزة. واستشهد نجله الكبير خالد في قصف لمنزل الزهار قبل ما يقارب ثلاثة سنوات.
يُذكر أن بوش قد اطَّلع أثناء زيارته للكيان الصهيوني على خطة موسَّعة للهجوم على غزة، يدور الحديث فيها عن استخدام هجمة متحركة وثابتة وشرسة لعزل المناطق القريبة من السِّيَاج الصهيوني والتي تزعم قوات الاحتلال أنها تستخدم لإطلاق الصواريخ تجاه مغتصبات الاحتلال في كل مرة عن باقي المناطق.

No comments: