فرحتي

اصنع بطاقتك مع شبكة أفراح

Thursday, March 27, 2008

مؤتمر الحملة الدولية لمقاومة الاحتلال الصهيوأمريكي


بدأت اليوم الخميس 27/3/2008م فعاليات المؤتمر السادس للحملة الدولية لمقاومة الاحتلال الصهيوني والأمريكي، وسط حضور مكثَّف من شخصيات محلية وإقليمية وعالمية بمقر نقابة الصحفيين المصريين، وركزت كلمات الحضور في حفل الافتتاح على أهمية مواجهة المشروع الصهيوأمريكي، و مقاومة الأنظمة المستبدة الذين تحوَّلوا إلى وكلاء لهذا المشروع الاستعماري في المنطقة.
.


و في بداية المؤتمر تحدَّث فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين والذي أعلن "من القاهرةِ باعتبارها كبرى العواصمِ العربية- كممثلين لقاعدةٍ عريضةٍ من الشعبِ العربيِّ، ومعنا ممثلون لقطاعاتٍ عريضةٍ أيضًا من شعوبِ العالمِ- أننا سنظلُّ ضد هذه السياسةِ العدوانيةِ التي ما زالت تخطِّطُ لشنِّ المزيدِ من الحروبِ على حسابِ شعوبِ العالمِ؛ لتُريقَ المزيدَ من الدماءِ؛ من أجلِ السيطرةِ على النفطِ والتحكُّمِ في الاقتصادِ العالميِّ، الذي باتَ يئنُّ من وطأةِ تلك الحروبِ، وبسببِ ركودِ الاقتصادِ الأمريكيِّ، الذي تراجَعَ أيضًا بسببِ النفقاتِ الحربيةِ الباهظةِ".

واكد علي أن المجتمعون في هذا المؤتمر يؤكدون علي رفضهم للهيمنةِ الصهيونيةِ والأمريكيةِ، ووقوفهم مع المقاومةِ في فلسطينَ، وفي العراقِ، وفي أفغانستانَ، وفي الصومالِ، وإنهم ضدَّ كلِّ احتلالٍ أو غزوٍ أو نهبٍ للثرواتِ واصراراهم علي الدفاعِ عن حقوقِ الشعب العربي ؛ في الحريةِ والديمقراطيةِ والعدالةِ الاجتماعيةِ، وصمودهم في مواجهةِ الديكتاتوريةِ والفسادِ والاستبدادِ.
واكد علي مصرَ هي لكلِّ المصريِّين، وأن الخطَرَ الأمريكيَّ والصهيونيَّ يهدِّدُ أمنَ كلِّ مصريٍّ وسلامتَه ومستقبلَه،داعيا الواهمين في حمايةٍ مِن أمريكا أو في سلامٍ من العدوِّ الصهيونيِّ، أن يُفيقوا من أوهامِهِم، وأن يقفوا الموقفَ السليمَ لصالحِ وطنِهم ومستقبلِ بلادِهم.
ولفت الانتباه إلي ماحدث في انتخابات المحليات المقرر عقدها في الثامن ابريل المقبل من انتهاكاتٍ لحقوقِ المواطنينِ مؤكدا أنها مؤشرًا خطيرًا على مستقبلِ هذا الوطنِ في ظلِّ هذه السياساتِ البشعةِ الإقصائيةِ التي تريدُ احتكارَ كلِّ شيءٍ .


وارجع ما يحدث الي ارتباط البطشَ بالحريَّاتِ العامةِ، وبالحقوقِ الأساسيةِ للمواطنين، بمصالح العدوِّ الصهيونيِّ- الأمريكيِّ، وبالتواطؤِ الكاملِ معه لمنعِ الشعوبِ من تحقيقِ الديمقراطيةِ السليمةِ، وتأكيدِ خياراتِها ضدَّ كلِّ مَن استسلمَ للمشروعِ الصهيونيِّ- الأمريكيِّ.
وأعرب عن تفاءله بالمستقبلِ في ختام كلمته قائلا : ثقتي في تأييدِ اللهِ لنا وللمقاومةِ الشجاعةِ، التي جعلت الحربَ على العراقِ وأفغانستانَ ليستْ بنزهةٍ قصيرةٍ، بل باتت تكلفتُها العاليةُ تقضُّ مضاجِعَ المحتلِّين الغاصبين، وأيضًا المقاومةُ الفلسطينيةُ الشجاعة التي دمَّرت أحلامَ العدوِّ الصهيونيِّ، في اجتياحِ شمالِ غزةَ، رغم سقوطِ عشراتِ الضحايا من المدنيِّين.


يشهد المؤتمر جلسات عمل حول أهم القضايا السياسية والاجتماعية التي تواجه العالم الدولي والعربي والإسلامي، منها جلسات حول فلسطين والعراق ومشروعية المقاومة ضد الاحتلال، وكيفية مناهضة المشروع الصهيوني، بالإضافة إلى جلسات مناقشة حول تدهور خدمات التعليم والصحة والسكن في مصر وفي البلدان العربية والإسلامية، وتجمع النساء والفلاحين والعمال.

يُذكر أن الحملة الدولية لمقاومة الاحتلال الصهيوني والأمريكي تم تدشينها بما يعرف إعلان مبادئ مؤتمر القاهرة الدولي، ومنتدى القاهرة للتحرر، ومن المقرَّر أن تمتد أعمال مؤتمر القاهرة إلى يوم الأحد 30/3/2008م.






Saturday, March 8, 2008

هولندا ترفع من حالة الاستعداد بسبب فيلم يسيء للاسلام




تقرير حسن محمود القباني ووكالات

أعلنت وزارة العدل الهولندية أنها رفعت مستوى الإنذار إلى مستوى "جدي"؛ تخوفًا من وقوع هجمات احتجاجية؛ بسبب البث المتوقَّع لفيلمٍ يتهجَّم على القرآن الكريم والدين الإسلامي وضعه نائب يميني متطرف!!.

وحذَّرت الحكومة الهولندية من أن الفيلم الذي يحمل عنوان "فتنة" قد يُثير الاضطرابات والمقاطعات الاقتصادية مثلما حدث مع الدنمارك بعد نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد- صلى الله عليه وسلم- عام 2006م.


واستباقًا لعرض الفيلم اجتمع وزير الخارجية الهولندي مكسيم فيرهاغن مع عددٍ من سفراء دول مسلمة؛ لمناقشة الفيلم والتأكيد أن الحكومة لا تشارك النائب اليميني المتطرِّف جيريت فيلدرز مواقفه، وطلب منهم ضمان توفير حماية للمواطنين والمباني الهولندية في الخارج.

ولم توافق حتى اليوم أية محطة تلفزيونية هولندية على عرض الفيلم؛ ما قد يدفع فيلدرز- حسب تصريحٍ سابقٍ له- إلى بثِّ الفيلم البالغ طوله نحو 15 دقيقةً على شبكة الإنترنت في وقتٍ لاحقٍ هذا الشهر.

يُذكر أن استطلاعًا للرأي أشار إلى أن غالبية الهولنديين يريدون عرض الفيلم رغم خشيتهم من أن ذلك سيؤجِّج التوتر مع المسلمين وسيضر العلاقات مع الدول العربية، ويبلغ عدد المسلمين في هولندا نحو مليون شخص.

ويتألَّف نظام تصنيف المخاطر في هولندا من أربعة مستويات؛ أدناها "الضئيل"، ثم "المحدود"، و"الجدِّيّ" وأقصاها هو "الحرج".


وكانت الشرطة الهولندية أكدت أنها تتوقع سيلاً من الشكاوى من أفراد مسلمين في حال عرض فيلم "جيريت فيلدرز" زعيم حزب الحرية المتطرف، الذي يسيء فيه إلى القرآن الكريم؛ حيث أوصت الهيئة الاستشارية الوطنية للشرطة الهولندية بتسهيل إجراءات استقبال الدعاوى، وتخفيف بعض الشروط التي يجب توفرها عادةً لهذا الغرض.

أثارت هذه التوصية غضب حزب الحرية، وبعث أحد ممثلي الحزب في مجلس النواب برسالة إلى الهيئة الاستشارية، أعرب فيها عن استيائه من هذه الخطوة التي رأى فيها "استدراجًا" لأفراد الجالية المسلمة لكي يمطروا الحزب وزعيمه بسيل من الشكاوى القضائية.

وكان فيلم "جيريت فيلدرز"- زعيم حزب الحرية المتطرف وتصريحاته- قد أثار عاصفة احتجاجات من مسلمي هولندا؛ حيث طالب المجلس الإسلامي في هولندا- الذي يضمُّ أكثر من 40 مؤسسة إسلامية- فيلدرز بإجراء حوار مع أعضاء المجلس حول الإسلام، لإزالة المخاوف منه وتوضيح الشريعة على حقيقتها، وأكد المجلس في بيان له أنه قد يتفهَّم تخوُّف المنتمين لحزب الحرية من الإسلام لعدم وضوحه أمامهم، ولكن لا يجب على فيلدرز مؤاخذة القرآن بما ترتكبه قلةٌ من العنف، ولا يجب اعتباره يدعو للعنف، مشيرًا إلى أنه سبق أن دعا المجلس الإسلامي والمؤسسات الإسلامية فيلدرز للحوار وتوضيح الرؤيا حول الإسلام، لكنه لم يستحب لهذه الدعوات.

كما ندَّد أئمة المساجد في هولندا بتصريحات فيلدرز، واعتبروها غير مسئولة، ولا تمثل الحكومة أو الشعب الهولندي، وبادر الأئمة بمطالبة المسلمين بالتروِّي والهدوء، وإثبات رغبتهم في التعايش السلمي على الأراضي الهولندية.

وقال إيهان تونكا- رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في هولندا (سي. إم. أو): إن أفضل شيء هو تجاهل تصريحاته، ساخرًا من أفكاره بقوله: "هذا هو فيلدرز.. إنها فكرة مثيرة للسخرية"، مشيرًا إلى أنه لا توجد أحداث كثيرة في الوقت الراهن، ولذلك هو يحاول اختلاق بعضها.

وناشدت فيلدرز حوالي 30 شخصية بارزة من منظمة "دي سيركل فان أمستردام"، عدم تضمين فيلمه الذي من المتوقَّع عرضه أواخر الشهر الجاري مشاهد مباشرة لتدنيس القرآن؛ كحرق المصحف أو تمزيقه؛ لما يعنيه هذا من إهانة بالغة للمسلمين.

كما رفض 75% من الهولنديين مطلب فيلدرز بحظر القرآن في الأراضي الهولندية، ومصادرة نسخ المصاحف ومعاقبة من يتداولها، وقالوا- في استطلاع للرأي أجرته إذاعة هولندا، وأذيعت نتائجه مؤخرًا- إنه ليس من حق فيلدرز المطالبة بذلك أو نشر هذا الرأي بالإعلام الهولندي.

ولم يدعم مطلب فيلدرز وتوجهاته المعادية للإسلام سوى 19% فقط، فيما طالب 31% ممن أُجري عليهم استطلاع الرأي الصحف والإعلام بعدم نشر مثل هذه المطالب مجددًا، كما طالب 29% من الهولنديين في الاستطلاع بضرورة تتبُّع أو ملاحقة فيلدرز قانونيا؛ لأن ما قاله يعدُّ نشرًا للكراهية والعداء داخل المجتمع الهولندي.

وأكدت اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق المغاربة في هولندا أنها مستعدةٌ لمواجهة أطروحات اليمين المتطرف الاستفزازية، والتي سيكون لها انعكاساتٌ سلبيةٌ على الجالية المغربية والمسلمة وعلى المصالح الهولندية في الخارج.

ويعتزم زعيم حزب الحرية المتطرف جيريت فيلدرز عرضَ فيلم يسيء لمشاعر المسلمين عن القرآن الكريم الذي يصفه بـ"الكتاب الفاشي والمرعب"!!، ووصف في تصريحات له القرآن الكريم بـ"كتاب كفاحي" للنازي هتلر، وذكر أن الأجدر بالمسلمين أن يتخلَّوا عنه، أو يحذفوا كل الآيات التي تحضُّ على القتل والكراهية، كي يصبح كتيبًا يشبه إلى حدٍّ ما قصص الأطفال!!.

وأضاف أن الإسلام لا يستحق الاحترام، بل تجب محاربته بوصفه إيديولوجية فاشية غير متسامحة"، مندِّدًا بإصدار بيان هولندي يدعو إلى احترام المسلمين والتسامح معهم، والذي وقعه عدد من الشخصيات الهولندية البارزة، واصفًا إياه بـ"عمل حمقى سذَّج"، كما هاجم غير المسلمين الذين يتعاطفون مع المسلمين ويقدمون مصالحهم، ولم يسلم النبي صلي الله عليه وسلم من لسانه؛ حيث وصفه عليه السلام بـ"الرجل الفظيع"، وتمنَّى لو يرمي بكتاب الله العزيز في القمامة!!.

وتمادى فيلدرز في تطرفه قائلاً: "يجب منع تداول القرآن أو قراءته في المساجد والمنازل، ومن يُضبط بحوزته القرآن يجب أن تتم معاقبته، فمصادرته ستكون علامة وإشارة هولندية لرفض العنف بين المسلمين".

وطالب فيلدرز بإصدار قرار حكومي بحظر القرآن الكريم، ومصادرة تداوله، أو بيع المصاحف على الأراضي الهولندية، وقال "إن هذا الكتاب (المصحف الشريف) كان يجب حظر تداوله أو ترويجه في هولندا منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، ووصفه بأنه كتاب فاشي ذو تعاليم فاشية".

وفي وقت سابق من العام الماضي دعا فيلدرز إلى تصويت على سحب الثقة في وزيرَين مسلمَين بالحكومة، وشكك في ولائهما للبلاد بسبب جنسيتهما المزدوجة وشنَّ حملةً من أجل فرض حظر على الحجاب وحظر بناء مساجد جديدة ووقف الهجرة أمام جميع المسلمين.

فيما أكد مراقبون أن الفيلم الذي ينتجه فيلدرز، سيكون تكملةً لفيلم "الخضوع" الذي أخرجه المخرج السينمائي الهولندي ثيو فان خوخ، والذي وردت فيه مشاهد أجساد نساء عاريات، كتبت عليها آيات قرآنية، وبعد عرضه في التلفزيون بثلاثة أشهر قام شاب مغربي يُدعى محمد بوييري بقتله، وحُكِمَ على بوييري بالسجن المؤبَّد!!.