فرحتي

اصنع بطاقتك مع شبكة أفراح

Saturday, January 3, 2009

بدء التوغل الصهيوني في غزة والمقاومة تتصدي له ببسالة




واصلت المقاومة الفلسطينية تصديها ببسالة لمحاولات توغل جيش الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة خلال الساعات
القليلة الماضية؛ وسط أنباء عن وقوع أسرى وجرحى صهاينة على يد رجال المقاومة.

وأعلنت كتائب القسام أنها استخدمت 5% فقط من قواتها لصد الهجوم البري حتى الآن،
وأن القساميِّين فجَّروا عبوةً ناسفةً في دبابة صهيونية جاءت لإنقاذ المصابين عند معبر إيريز، وأطلقوا قذيفتي هاون على القوات المتوغِّلة في رفح، كما قصفوا معبر كرم أبو سالم ومغتصبات نتفوت وكفار عزة وموقع منكة العسكري بعدد من الصورايخ محلية الصنع.

وأشارت المقاومة إلى أنها قتلت 9 من جنود النخبة الصهاينة حتى الآن في العملية التي أطلقت عليها اسم معركة الفرقان، وأنها لا تزال مستمرة في إمطار المغتصبات الصهيونية بوابل من الصورايخ محلي
ة الصنع.

من ناحيتها أعلنت كتائب سرايا القدس قصفها مدينة سديروت بـ4 صواريخ محلية الصنع، وأشارت مصادر إلى نجاة مجموعة من المقاومة من قصف صهيوني وسط قطاع غزة.

وعلى مستوى ردود الأفعال الأولية شهدت مدينة بيروت تحركًا شعبيًّا وحرقًا للإطارات أمام السفارة المصرية، فيما واصل مجلس الأمن- حتى وقت كتابة هذه السطور- عقد جلسة تشاورية حول العدوان على غزة ، فيما رفضت
واشنطن صدور بيان رئاسي بمجلس الأمن حول غزة

و تضاربت التصريحات الإعلامية الصهيونية حول هدف عملية التوغل البري؛ حيث أشارت نشرة العاشرة مساءً في إذاعة العدو أن الهدف من العملية هو تغيير الوضع بشكل جذري في قطاع غزة؛ حسب ما أكده إيهود باراك وزير الحرب الصهيوني في مؤتمر صحفي مع بدء التوغل، بينما ذكر المتحدث الرسمي باسم الجيش الصهيوني في مداخلة لقناة (الجزيرة) أن الغرض من التغوُّل هو وقف صواريخ القسام فقط، واعترافه بأن الجيش الصهيوني لن يستطيع القضاء على حماس أو وقف إطلاق الصواريخ بنسبة 100%، وهو ما أكدته أيضًا جريدة (هاآرتس) الصهيونية نقلاً عن مصادر عسكرية رسمية بأن هدف التوغل هو الحد من إطلاق النار على المغتصبات الصهيونية.



كما أبرز موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" باللغة الإنجليزية في أول تقاريره عن التوغل اعتراف إيهود باراك وزير الحرب الصهيوني بأن الحرب لن تكون سهلة، ولن تكون قصيرة، وأن قواته تواجه تحديات وصعوبات في محاولتها الدخول لقطاع غزة، متوقعًا تكبّد قواته خسائر مادية وبشرية كبيرة على يد المقاومة الفلسطينية.

واهتم الموقع بإبراز تصريحات إسماعيل رضوان القيادي بحركة حماس بأن غزة ستكون مقبرةً لجنود الصهاينة، وذكر أن راضوان أطلق العديد من التحذيرات؛ منها أن غزة لن تستقبل الصهاينة بالورد، وأن كتائب القسام هدِّدت الجيش الصهيوني بدفع ثمن باهظ لهذا التوغل.

بينما حاولت وسائل الإعلام الصهيونية الرسمية مشاركة جيش العدوان الصهيوني في توغُّله في غزة، عن طريق نشر أخبار كاذبة عن أعداد القتلى؛ حيث زعم موقع "صوت إسرائيل"- نقلاً عن مصادر عسكرية- أن ما بين 20: 30 من "المسلَّحين الفلسطينيين" قُتلوا حتى الآن منذ بدء العملية البرية، بينما نقل موقع صحيفة (يديعوت أحرونوت) باللغة الإنجليزية عن مصادره العسكرية أن 30 من عناصر المقاومة جُرحوا فقط!!.

وكانت العناوين في صحيفة (هآرتس) أكثر تعميمًا؛ حيث ذكرت أن المسئولين في الكيان الصهيوني وقطاع غزة يقولون إن جيش العدوان الصهيوني "ضرب العشرات من النشطاء الفلسطينيين في قطاع غزة".

و طالب فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين شعوبَ العالمَين العربي الإسلامي وشعوبَ العالم الحر بأن تَهُبَّ لنجدة غزة، وأن تعمل على دفع أنظمتها إلى التحرك من أجل وقف العدوان الوحشي والهمجي؛ الذي يتعرَّض له أهل غزة تحت سمع وبصر العالم كله.
وأكد عاكف في تصريحٍ لـ(إخوان أون لاين) عقب بدء الاجتياح البري للقوات الصهيونية على غزة أن واجب الوقت وفرض العين الآني على كل مسلم أن يتفاعل مع الحدث بالطريقة التي يراها ناصرةً لإخوانه ورافعةً عنهم ظلم العالم وتخاذله.
كما طالب عاكف النظامَ المصريَّ بالعمل الجاد لوقف العدوان وفتح المعابر، والضغط على الكيان الصهيوني، وغلق سفارته على أرض الكنانة، ووقف أي تعاملات معه؛ سواءٌ على المستوى الدبلوماسي أو الاقتصادي.
وشدَّ عاكف على يد أهل غزة ورجال المقاومة بها، مؤكدًا أنهم هم الصامدون في عصرٍ عزَّ فيه الصمود، وندرت فيه التضحيات، وقال لهم: "هذا دينكم وقدسكم وعِرضكم وأرضكم، فلا تَدَعُوا العدوَّ يمر.. بل كونوا الشوكة في حلق الظالم، وألا يمر إلا وقد أريتم الله منكم ما يحب، لتنالوا منه ما تحبون: نصرًا أو شهادة".

1 comment:

kosa said...

hello fafi..lols
see you around