فرحتي

اصنع بطاقتك مع شبكة أفراح

Friday, January 9, 2009

مصر والعالم العربي والاسلامي انتفضوا في جمعة غاضبة لغزة


- 100 ألف بالإسكندرية يطالبون بفتح المعبر وطرد السفير
- 75 وقفة احتجاجية أمام مساجد البحيرة ضد العدوان
- 62 مظاهرة بكفر الشيخ تطالب بمقاطعة الكيان الصهيوني اقتصاديًّا
- قنابل مسيلة للدموع وهراوات أمنية للرد على مظاهرة بالعريش
- المنيا والسويس والدقهلية وبني سويف ودمياط تنتفض ضد المجازر
- 120 وقفة بالشرقية ومسيرات بالدراجات للشباب والأطفال
- غضب عربي واسلامي يتقدمه الدكتور القرضاوي من أجل غزة

المصدر - إخوان أون لاين ووكالات "بتصرف"
للجمعة الثانية على التوالي انتفضت محافظات مصر استجابةً لدعوة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بجعل اليوم الجمعة "يومًا للغضب" ضد الجرائم الصهيونية على أهالي قطاع غزة، وإعلان المرشد العام للإخوان المسلمين الأستاذ محمد مهدي عاكف أن اليوم سيكون لمواصلة الغضب.
وندد المتظاهرون بصمت الحكومات العربية عما يحدث في غزة من جرائم حرب صهيونية ضد الشعب الفلسطيني، وطالبوها بمراجعة مواقفها واحترام تحركات شعوبها والاستجابة لنداءات فتح معبر رفح وتقديم الدعم للشعب الفلسطيني.
وحيّوا المقاومة الفلسطينية على تصديها الباسل للعدوان، وشدوا على أيديها لمواصلة ردع العدوان ورفع رأس الأمة، وأكدوا أهمية المقاطعة الشعبية للعدو الصهيوني، ومواصلة الغضب الشعبي ضد ما يحدث في غزة.
الإسكندرية
محافظة الإسكندرية تظاهر فيها أكثر من 100 ألف مواطن أمام مسجد القائد إبراهيم تقدمها المستشار محمود الخضيري نائب رئيس محكمة النقض ورئيس حملة فك الحصار عن غزة والشيخ الكبير أحمد المحلاوي، ونواب الإخوان المسلمين بالمحافظة ورموز من القوى السياسية.
وردد المتظاهرون الهتافات التي حيت المقاومة وطالبت بفتح المعابر أمام غزة.
وفي كلمته قال الشيخ أحمد المحلاوي: لا تخشوا على حماس فهم الذين استعادوا العزة والكرامة للأمة كلها والنصر حليفهم بإذن الله.
وانتقد المستشار الخضيري موقف النظام المصري، مؤكدًا أنه أعطى الاحتلال شرعية لا يستحقها، ووضع الموقف المصري في حرج شديد.
وفي كلمته وجه د. حسن البرنس القيادي بالإخوان المسلمين التحية للموقف التركي الذي تخلص من عقدة الارتباط بالتطبيع، وأظهر موقفًا شريفًا لوجه نظامه ولشعبه، فيما عجز النظام المصري أن يأتي بمثله في ظرف من المفترض أن يكون موقفه إيجابيًّا تجاه القضية الفلسطينية.
كفر الشيخ
كما شهدت محافظة كفر الشيخ وطبقًا لمراسلنا أحمد المصري 65 مظاهرة ووقفة احتجاجية نظمها الإخوان المسلمون في جميع مدن ومراكز محافظة كفر الشيخ عقب صلاة الجمعة.
وردد المتظاهرون هتافات غاضبة تناصر المقاومة وتدين العدوان الصهيوني، كما تظاهر أكثر من 3000 مواطن يتقدمهم الدكتور حسن أبو شعيشع القيادي بالجماعة أمام مسجد سيدي طلحة بمدينة دسوق، والذي هاجم في كلمته خطيب المسجد الذي هاجم المقاومة ودول الممانعة ودافع عن تحركات مصر السلبية تجاه القضية الفلسطينية قائلاً: ما هكذا يجب أن يكون موقف علماء الأمة في هذا الظرف التاريخي؛ لأن دورهم ينصب في قيادة الشعوب لنصرة الحق والجهاد في فلسطين، مشيرًا إلى أن اتحاد علماء المسلمين دعا إلى الغضب في هذا اليوم ولم يقل أحد إن الاتحاد دعا العلماء إلى تثبيط الهمم ومساندة العجز العربي.
كما نظم آلاف المواطنين مسيرة أمام المسجد الإبراهيمي طافت بميدان المسجد، مرددةً الهتافات المساندة للمقاومة.
بني سويف
وفي محافظة بني سويف تظاهر الآلاف من أبناء المحافظة أمام مساجد الأنبياء والغمراوي وبني سويف الجديدة والمندوه بمركز الواسطى، والرحمة بمركز الفشن بمشاركة النائب الدكتور حمدي زهران عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين.
وقد شهدت المظاهرة احتكاكات بين قوات الأمن وبعض المتظاهرون بعد منع قوات الأمن لتحركات مسيراتهم في مركز الفشن ومدينة بني سويف، إلا أن قوات الأمن تراجعت بعد إصرار المتظاهرين على استكمال مسيراتهم.
في مركز ببا تجمع حوالي 3 آلاف مواطن في مظاهرة كبيرة بقيادة الحاج عبد اللطيف قطب عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين من أمام المسجد الكبير، وانطلقت في أنحاء المدينة منددةً بالعدوان الغاشم على غزة، وداعيةً لفتح باب الجهاد لنصرة الشعب الفلسطيني.
البحيرة
كما شهدت محافظة البحيرة أكثر من 75 وقفة احتجاجية أمام مساجد مدن دمنهور وكفر الدوار ورشيد والمحمودية وكوم حمادة وإيتاي البارود منها مساجد الحسن والحسين والعريان والكلاف والحناوي وعمر بن الخطاب بمدبنة دمنهور.
وأدى خطباء المئات من المساجد صلاة الغائب على الشهداء عقب صلاة الجمعة؛ تضامنًا مع أهل غزة.
وفي كلمته استنكر المهندس حسني عمر مرشح الإخوان المسلمين السابق في انتخابات مجلس الشورى قرار مجلس الأمن الصادر صباح اليوم، مؤكدًا أنه قرار أضر بحقوق الشهداء لا المقاومة والشعب الفلسطيني فحسب.
وأكد أن صمود المقاومة الفلسطينية تعد إحدى بشائر النصر على العدو الصهيوني المتجبر في الأرض، مشيرًا إلى أن دور الشعوب يتعاظم في مساندة غزة بالدعم المالي والدعاء والمقاطعة.
ورفع المتظاهرون أعلام فلسطين وحركة المقاومة الإسلامية حماس، ونددوا بالصمت الرسمي تجاه مقتل الأطفال والنساء في غزة، وطالبوا المقاومة بمواصلة الرد على العدوان الصهيوني.
وفي مدينة حوش عيسى تجمَّع ما يقرب من 10 آلاف من أبناء المدينة في مؤتمر جماهيري حاشد انطلق من أمام عدة مساجد بعد صلاة الجمعة، وندد المشاركون بالصمت العربي الرسمي، وحيَّوا جهاد الشعب الفلسطيني وصموده في مواجهة آلة الحرب الصهيونية.
وردد المتظاهرون هتافات تضامن مع غزة: "بالروح بالدم نفديك يا غزة"، و"يا فلسطيني يا فلسطيني.. أرضك أرضى ودينك ديني"، "غزة غزة علِّمتينا معنى العزة"، "هذا عار وهذا عار.. لما نشارك في الحصار".
وقدَّم الدكتور علاء الدين البطة مدير مكتب وزير الصحة الفلسطيني في اتصال تليفوني من غزة الشكر لأهالي حوش عيسى على وقفتهم البطولية المتضامنة مع غزة، ووعدهم بتحقيق النصر رغم الحصار والقتل والدمار.
وحيَّا الداعية الإسلامي حسن عبد اللاه صمود أهل غزة، موضحًا أن المقاومة استطاعت أن تُلحق بالعدو خسائر فادحة، وأن الكيان الصهيوني لم يحقِّق أي هدف من أهدافه في الحرب على غزة، وأن الحروب لا تُقاس بعدد الضحايا المدنيين، وإنما تقاس بالإنجازات العسكرية في الميدان.
وقام المتظاهرون بحرق العلمين الصهيوني والأمريكي وسط صيحات وتكبير المتظاهرين والدعاء للمرابطين في غزة.
دمياط
وفي محافظة دمياط نظم أكثر من 10 آلاف مواطن مظاهرة أمام مسجد الرحمن بمركز دمياط تقدمهم المهندس صابر عبد الصادق عضو مجلس الشعب السابق، والدكتور سعد عمارة ورموز القوى السياسية بالمحافظة.
وندد خطيب المسجد بمواقف الحكام العرب الذين وصفهم بالخونة والمشاركين في إثم العدوان على غزة، مشددًا على أن دور الشعب المصري في مقاطعة البضائع الصهيونية والأمريكية والدعاء والدعم بالمال.
كما نظم أهالي مدينة فارسكور مظاهرة حاشدة أمام مسجد الفتح، تقدمهم النائب محمد كسبة عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين، نددوا فيها بالعدوان الصهيوني وطالبوا المقاومة بمواصلة ردعها للعدوان الصهيوني.
العريش
وفي محافظة شمال سيناء أفاد مراسلنا "نجم الدين الشوربجي" أن الأمن المصري اعتدى على مظاهرة نظمتها القوى السياسية بمدينة العريش أمام مسجد الرفاعي للتنديد بالعدوان الصهيوني بالقنابل المسيلة للدموع والهراوات الأمنية، وتبادل بعض الأطفال الرد عليهم بالحجارة.
القليوبية
وفي شبرا الخيمة تظاهر المئات من المواطنين أمام مسجد قباء ببهتيم ونادي الكابلات؛ تقدَّمهم الحاج جمال شحاتة عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين.
كما تظاهر المئات من أهالي شبرا الخيمة بعد صلاة الجمعة وأدائهم صلاة الغائب على أرواح الشهداء في غزة بمسجد عمر بن الخطاب، ودعوا الله أن ينصر إخوانهم المجاهدين وأن يفك هذا الحصار الغاشم على أهل غزة، واستنكروا ما يفعله حكام العرب.
وفي بنها أفاد مراسلنا أيمن سيد أن أكثر من 2000 مواطن تظاهروا في كل من مدينة بنها وقرية رملة وقرية بطا بمحافظة القليوبية، منددين بالمجازر الصهيونية التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة.
وأوضح الشيخ محمد رجب في كلمته طباع اليهود التي عُرفت على مدى تاريخهم، فهم الذين تجرءوا على قتل الأنبياء كما فعلوا بنبي الله زكريا وابنه يحيى عليهما السلام، وهم الذين حاولوا قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من مرة حتى طردهم من المدينة المنورة.
وذكر أن الأوروبيين طردوهم من بلادهم، وأن الدولة العثمانية أتاحت لهم العيش في رحابها بسلام وأمان إلا أنهم- كعادتهم- قابلوا الجميل بقتل المسلمين واحتلال أراضيهم، فشأنهم دائمًا الغدر والخيانة.
وفي ختام كلمته حيَّا الرئيس الفنزويلي بالقرار الشجاع بطرد السفير الصهيوني من بلده.
أما محسن راضي عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين عن دائرة بنها فتقدم بتحية إجلال وتقدير للمقاومة الباسلة، وقال إن المجاهدين في غزة يجاهدون عن الأمة كلها، وإن مجلس الأمن فشل في إلزام الاحتلال بوقف العدوان الغاشم على غزة بفعل التواطؤ الدولي الدائم مع الصهاينة ضد الأمة العربية والإسلامية.
كما نظم الإخوان المسلمون بكفر شكر 4 وقفات للتضامن مع قطاع غزة، كما نظموا بشبين القناطر وقفتين أخريين.
الشرقية
كما عمَّت مساجد الشرقية عقب صلاة الجمعة قنوتٌ ودعاءٌ بالنصرة والتمكين لإخواننا في فلسطين، كما أُدِّيت صلاة الغائب على أرواح الشهداء.
وبعد صلاة الجمعة خرجت أكثر من 120 مسيرة بالدراجات نظَّمها شباب وأشبال الإخوان بالشرقية بمختلف قرى والمدن ومراكز المحافظة.
ورفع الأشبال والشباب لافتاتٍ تدعو إلى فتح معبر رفح وطرد السفير الصهيوني من مصر، ووقف تصدير الغاز، كما حملوا صورًا للأطفال الشهداء والجرحى والدماء تسيل من وجوههم، ولفَّ بعض الأشبال أجسادهم بعلم فلسطين، وارتدى بعضهم الشال الفلسطيني أو الكوفية تعبيرًا عن التضامن مع إخوانهم بغزة.
الدقهلية
وفي محافظة الدقهلية أفاد مراسلنا أحمد عبد الهادي أن مساجد الدقهلية تحوَّلت بالقرى والمدن المختلفة إلى وقفات احتجاجية غاضبة وسط حصار أمني مكثف.
وشهدت مدينة المنصورة مظاهرة حاشدة حضرها الآلاف من أبناء المدينة؛ شاركهم فيها النائب إبراهيم أبو عوف عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين؛ طالبوا خلالها بفتح باب الجهاد، واستنكروا موقف مصر غير المبرر حتى الآن.
وشهدت مدينة كوم النور مركز ميت غمر تظاهر ما يقرب من 2000 مواطن؛ قاموا خلالها بجمع التبرعات والدعاء من أجل نصرة غزة.
كما شهدت قرية الدراكسه بمركز منية النصر غضبةً من المُصلِّين على خطيب الجمعة الذي حاول الدفاع عن موقف الحكومة المصرية، معللاً ذلك بأن مصر قادت حروبًا كثيرة من أجل فلسطين، وكانت مصر وحدها هي التي تدفع الثمن؛ الأمر الذي جعل أحد المُصلِّين يرد على الإمام عقب الصلاة بأن مصر لم تحارب قط من أجل فلسطين إلا في عام 48 عندما باعت لهم حكومة الملك الأسلحة الفاسدة التي أدت إلى ضياع فلسطين.
وتكرَّرت الوقفات في جميع المراكز والقرى، وشهدت العديدُ من المساجد صلاةَ الغائب على أرواح شهداء غزة.
المنوفية
وفي المنوفية أفاد مراسلنا وحيد مصطفى أن المظاهرات تواصلت في المحافظة وسط حصار أمني مشدد للمساجد اليوم عقب صلاة الجمعة؛ حيث شهدت مدينة شبين الكوم تظاهر أكثر من 4000 مواطن أمام مسجد أبو بكر الصديق بالبر الشرقي.
وأكد المشاركون في المظاهرة ضرورة التمسك بخيار المقاومة؛ لأنها الحل الوحيد في وقف العدو والقضاء على تصرفاته الهمجية، مندِّدين بالتواطؤ العربي الإسلامي مع العدو الصهيوني، مخاطبين الحُكَّام بأن حماس ستنتصر عاجلاً أو آجلاً.
كذلك شهدت مدينة منوف تظاهر أكثر من 5 آلاف متظاهر، وفي مدينة السادات تظاهر أكثر من 3 آلاف، مرددين هتافات تندد بالعدوان الصهيوني.
وشارك النائب عبد الفتاح عيد عضو الكتلة البرلمانية أكثر من 4 آلاف من أهالي مدينة منوف في مظاهرة أمام مسجد أبو كبشة.
وقال د. جمال بدوي أحد قيادات الإخوان بالمنوفية إن المقصود بالحرب هي حماس فقط؛ لأنها كانت وراء إعادة القضية الفلسطينية إلى وضعها الطبيعي، مؤكدًا أن الحكام العرب لو كان لهم وقفة حقيقية لرفعناهم فوق رءوسنا.
المنيا
وفي محافظة المنيا خرجت جميع مدن المحافظة لإعلان غضبتها ضد ما يحدث في غزة من جرائم الحرب الصهيونية؛ ففي مدن مغاغة والعدوة وبني مزار ومطاي وسمالوط والمنيا وأبو قرقاص وملوي؛ نظَّم الإخوان المسلمون مسيرات ووقفات حاشدة عقب صلاة الجمعة بمشاركة الآلاف الذين تقدَّمهم نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بالمحافظة.
وردَّد المتظاهرون هتافاتٍ: "الانتقام الانتقام.. يا كتائب القسام"، "رغم الظلم والنيران.. حماس هنا في الميدان"، "كلنا حماس"، "يا حكام البلاد.. افتحوا باب الجهاد"، "بنرددها جيل ورا جيل.. تسقط تسقط إسرائيل"، "يا للذل يا للعار.. مصر مشاركة في الحصار".
ورفع المتظاهرون لافتاتٍ تُعلن تضامنهم مع أهالي غزة؛ منها: "أهالي المنيا يتضامون مع أهالي غزة"، "صبرًا يا أهل غزة إن موعدكم الجنة"، "رئيس مصري يا مسئول معبر رفح ليه مقفول؟!"، "غزة رمز العزة".
وأكد الدكتور محمد سعد الكتاتني رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وعضو مكتب الإرشاد أن القرار السياسي بات يتحكَّم في تاريخ مصر بصورة مؤسفة وسلبية، أدَّت إلى فضح مصر بغلق معبر رفح في وجه الحياة الفلسطينية بالتواطؤ مع الرغبة الصهيوأمريكية.
وطالب بتنفيذ الحكم النهائي بوقف تصدير الغاز إلى الكيان الصهيوني وفتح المعابر لإدخال الأدوية وقوافل الإغاثة، مستنكرًا عدم السماح للأطباء منذ 7 أيام بدخول غزة.
وطالب النائب موسى غنوم بتنفيذ الحكم النهائي بتصدير قوافل الإغاثة وقوافل فك الحصار إلى غزة، وغلق السفارة الصهيونية وطرد الصهيوني؛ لكذب ادعاءات الحكومة المصرية أن وجود السفير يساعد في التفاوض، رغم أن العكس هو ما يحدث.
وفي نهاية كلمته دعا الله بأن ينصر أهالي غزة المحاصَرين وأن ينتقم من اليهود المعتدين ومن يعاونهم.
ودعا الحاج ثروت عبد الفتاح عضو الكتلة البرلمانية للإخوان العالمين العربي والإسلامي إلى أن يكونوا يقظين لما يحاك للأمة من مؤامرات تبدأ اليوم بتصفية القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن مصر ليست بمنأى عن هذا المؤامرة.
السويس
وفي محافظة السويس تظاهر أكثر في 3 آلاف في أحياء: الأربعين وفيصل والجنانين؛ حيث شهدت منطقة الأربعين 4 وقفات في ميدان الإسعاف وأمام مسجد الرحمن ومسجد هدى الرحمن، أما حي فيصل فشهد وقفتين أمام مسجد أنس بن مالك ومسجد المغفرة بعرب المعمل، بينما شهد حي الجنانين وقفة أمام مسجد العمدة.
ردد المتظاهرين: "يا سوايسة قولوا لسامح.. عن الغاز أنا مش مسامح"، "يا شهيد نام وارتاح.. حماس ح تواصل الكفاح".
شارك في وقفة ميدان الإسعاف النائب عباس عبد العزيز عضو الكتلة البرلمانية، وفي وقفة مسجد الرحمن النائب سعد خليفة عضو الكتلة البرلمانية.
شرق القاهرة
وفي شرق القاهرة نظم الإخوان المسلمون مظاهرة حاشدة شارك فيها أكثر من 5000 مواطن بمنطقة حدائق القبة طافت أرجاء المنطقة، تهتف بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني وطرد السفير الصهيوني ووقف تصدير الغاز وفتح المعابر.
كما نظم الإخوان المسلمون بمدينة السلام وقفة احتجاجية طالبت الأنظمة العربية بالتحرك قبل أن يأتي عليها الدور، ويحدث معها ما يحدث في غزة.
وردد المتظاهرون هتافات تضامن مع المقاومة: "يا قسامي لا تهتم راح نفديك بالروح والدم" ، "يا قسام عايزين رد.. رد يهز جبال الأرض" ، "يا فلسطيني يا بن العم راح نفديك بالروح والدم" ، "ولا يهمك يا حماس الجهاد هو الأساس".
الجيزة
وفي محافظة الجيزة تظاهر آلاف المواطنين في مدينتي أوسيم والحوامدية، بينما أجهضت قوات الأمن مظاهرات في مدينتي الصف ومزغونة جنوب الجيزة؛ بعد حصارها المشدد على كافة المساجد.
وتقدم النائب محمود عامر عضو الكتلة البرلمانية للإخوان مظاهرة نظمها الإخوان بمدينة "أوسيم" أمام مسجد البهواشي وسط المدينة، وردد المتظاهرون هتافات "تسقط تسقط إسرائيل.. يسقط معها كل عميل"، "الموت الموت لإسرائيل... كلمة نقولها جيل ورا جيل"، "يا زهار يا هنية.. أوعي تسيب البندقية"، "خيبر خيبر يا يهود.. جيش محمد هنا موجود".
وطالب المتظاهرون الحكومة بتقديم الدعم الكامل للمقاومة وطرد السفير الصهيوني، وفتح المعابر مع قطاع غزة، وتقديم الدعم المادي والمعنوي للمقاومة، وجمع التبرعات لإرسال المواد الإغاثية للشعب الفلسطيني المحاصر.
وفي مدينة الحوامدية طالب آلاف المواطنين بمواصلة التضامن مع المقاومة وأهالي غزة، وطالبوها بمزيد من الضربات القاصمة لقوات الاحتلال، ونددوا باستمرار العدوان على القطاع.
وندد الدكتور جمال قرني عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بالمواقف الرسمية المصرية التي أساءت إلى مكانة مصر عربيَّا وإقليميًّا وإسلاميًّا، وطالب بفتح المعابر وفك الحصار عن القطاع خاصة معبر رفح الذي تصر الحكومة المصرية على إغلاقه دون مسوغ قانوني أو أخلاقي.
وشدد قرني على ضرورة استجابة الحكومة للمطالب الشعبية المتزايدة بطرد السفير الصهيوني من القاهرة، وسحب السفير المصري من الكيان الصهيوني، وطالب بقطع الغاز المصري عن الكيان.
الغربية
وفي محافظة الغربية شهدت ساحة مسجد السيد البدوي بطنطا تظاهر الآلاف تقدمهم رموز القوى السياسية ونواب الإخوان المسلمين بمحافظة الغربية الشيخ السيد عسكر وعلم الدين السخاوي وحسنين الشورة وإبراهيم زكريا يونس.
وردد المتظاهرون في بداية المظاهرة هتافات منها: "بالروح والدم نفديك يا غزة" ، "خيبر خيبر يا يهود.. جيش محمد بدأ يعود"، "كلنا غزة.. كلنا حماس".
وأكد فضيلة الشيخ السيد عسكر عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين أن المقاومة لا تعتدي على أحد ولكنها إذا أصابها البغي فإنها تنتصر مصداقًا لقول الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمْ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ﴾ (الشورى: 39).
وطالب علماء الأمة بمراجعة مواقفهم جيدًا، والوقوف مع المجاهدين ونصح المتواطئين مع العدو، وحث الشعوب على المقاومة والجهاد بكافة الوسائل المتاحة.
بورسعيد
وفي محافظة بورسعيد شهدت المدنية أكبر مظاهرة تشهدها بلد المقاومة منذ فترة، وردد المتظاهرون هتافات تُحيِّي المقاومة؛ منها: "بالروح بالدم نفديك غزة"، "يا زهار قول لهنية.. إوعى تسيب البندقية"، "ليه عايزينا نعيش أنعام.. ناكل نشرب نصحى ننام؟!.. مش ح نخاف مش ح نخاف.. لازم نثأر للإسلام"، قوم يا مسلم علِّي الصوت.. مش ح نسيب غزة تموت"، نصرك نصرك يا الله.. للقسامي واللي معاه.. واهزم اهزم يا الله.. الصهيوني واللي وراه".
وأكد الدكتور أحمد الخولاني عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين أن الله عز وجل هو الذي يحدد من العدو ومن الصديق، وأن فلسطين كلها تحت الاحتلال لا الضفة وغزة فقط، فلا حق لليهود فيها، ولن يبقوا فيها، موضحًا أن من يقاتلون في غزة إنما يقاتلون من أجل الأمة ومن أجل الدين ومن أجل الكرامة.
وانتقد نسيان النظام المصري ما قام به العدو من قتلٍ للأسرى المصريين وقتل عدد من جنود مصر على الحدود، مؤكدًا أن ما يحدث سببُه أن الشعب الفلسطيني أراد أن يختار من يحكمه بإرادةٍ حرةٍ ديمقراطيةٍ، ففازت حماس، ومن هنا بدأ الحصار؛ ليس من الصهاينة فقط، ولكن من مصر أيضًا.
وشدد على أن التاريخ يشهد أن المقاومة الشعبية لا يمكن أن تهزم أبدًا مهما حدث، ومن لا يرى فليسأل أمريكا عن فيتنام والعراق والصومال ولبنان وأفغانستان، وليسأل العدوان الثلاثي عن بورسعيد الباسلة، مضيفًا أنه يجب أن نصطف جميعًا صفًّا واحدًا مع المقاومة جنبًا إلى جنب، وإذا كان النظام المصري يتعامل مع الإخوان المسلمين بكل ما فاق حدود المعقول واللا معقول فلا يجب أن يتم إسقاط ذلك على حماس؛ لأنها تقاوم عن عنق الأمن القومي المصري لا ضده.
أسوان
ووسط حصار أمني مشدد أفاد مراسلنا "حمدي طه" أن جماعة الإخوان المسلمين عقب الصلاة وأمام العديد من المساجد نظَّمت العديد من الوقفات؛ كانت أبرزها وقفة المسجد الجامع بمدخل مدينة أسوان.
وحمل المتظاهرون العديد من اللافتات كُتب عليها: "أغيثوا غزة"، "غزة غزة رمز العزة"، "لا إله إلا الله اليهود أعداء الله"، "لا لسفارة صهيونية لا لسفارة أمريكية"، "يا حكام الخيانة يا حكام المهانة"، "انصروا غزة بالدعاء والمقاطعة والتبرع"، "مَن لأهل غزة؟!"، "غزة تستغيث بكم فأغيثوها".
وردَّدوا هتافات حماسية؛ منها: "يا فلسطيني يا فلسطيني.. دمك دمي ودينك ديني" و"حسبنا الله ونعم الوكيل"، "الله غايتنا.. والرسول قدوتنا.. والقرآن دستورنا.. والجهاد سبيلنا.. والموت في سبيل الله أسمى أمانينا"، "يا حماس قولي للناس.. الجهاد هو الأساس".
واختتم المتظاهرون وقفاتهم بالدعاء بنصرة المجاهدين والانتقام ممن ظلمهم، وحرق علمَي أمريكا والكيان الصهيوني.
العالم العربي والاسلامي
في رد فعل واحد على المجازر الصهيونية شهدت معظم العواصم العربية والإسلامية مظاهرات واسعة للتنديد بالمجازر التي يشهدها قطاع غزة على يد القوات الصهيونية.
ففي الدوحة انطلق مئات الآلاف يجوبون الشوارع؛ يتقدَّمهم الدكتور يوسف القرضاوي، رافعين اللافتات المؤيدة لغزة وللمقاومة والمنددة بالعدوان، كما رفعوا أعلام فلسطين جنبًا إلى جنب مع أعلام قطر.
وشهدت العاصمة اللبنانية بيروت عدة فعاليات سياسية تضامنًا مع غزة في مواجهة العدوان الصهيوني؛ ففي مخيم برج البرجنة نظَّمت القوى والفصائل الفلسطينية اعتصامًا تضامنيًّا مع غزة وأهلها بعد صلاة الجمعة مباشرةً، في حين بدأت رابطة المعلمين الفلسطينيين في لبنان اعتصامًا لها أمام مقر الأمم المتحدة.
ومن المقرر أن تُقيم الهيئات النسائية الإسلامية لنصرة غزة في بيروت مؤتمرًا عامًّا مساء اليوم لدعم غزة وأهلها واستنكارًا للعدوان الصهيوني وجرائمه، وتشارك في هذا المؤتمر اللجان النسائية في حركة حماس وجمعية النجاة الاجتماعية (الجماعة الإسلامية)، واللجنة النسائية في حزب التحرير، وجمعية الإرشاد والإصلاح، وجمعية الكلمة الطيبة، ويتخلَّل المهرجان النسائي كلمات موجزة وعرضٌ لأفلام وثائقية قصيرة عن غزة وحصارها ومقاومتها.
أما في الجزائر فخرج آلاف الجزائريين في مظاهرات كبيرة تلبيةً لدعوة حركة رشاد الجزائرية احتجاجًا على هذا العدوان.
وانتقدت الحركة في بيان لها مبررات الحكومة لمنع التظاهر، واعتبرتها شكلاً من أشكال التواطؤ مع العدوان، وقالت: "بدعاوى فرض الأمن وحالة الطوارئ يساير النظام الجزائري الحاكم اليوم سياسة التواطؤ المفضوحة التي يتبناها كثيرٌ من أقرانه في العالم العربي، فيمنع الجزائريين والجزائريات حتى من حقهم في التعبير عن تضامنهم مع إخوانهم في غزة لوقف الهمجية الصهيونية.
إنّ هذا النظام يقوم بقمع كل من يتظاهر لدعم غزة؛ فخلال أسبوع واحد تمت اعتقالات بالمئات في مختلف المدن لنقابيين وسياسيين وعمال وطلبة ومواطنين عاديين؛ ذنبهم الوحيد التعبير عن تضامنهم مع إخوانهم الفلسطينيين".
أما في الأردن فخرج الآلاف في العاصمة عمان بمسيرة من وادي موسى والكرك إلى إيربيد باتجاه سفارة العدو الصهيوني؛ مما دفع قوات الأمن الأردنية إلى تطويق المسيرة، وإطلاق القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين.
وفي بلعين بالضفة الغربية انطلقت مسيرة لآلاف الفلسطينيين والأجانب إلى الجدار العازل، مرتدين الملابس الخاصة بالاعتقال.
وفي رام الله خرج الآلاف أيضًا في مسيرةٍ من مسجد جمال عبد الناصر ومسيرة أخرى من مقر السلطة الفلسطينية، كما انطلقت مسيرات كبيرة من نابلس وطولكرم، وقاموا برشق جيش الاحتلال بالحجارة؛ مما دعا قوات الاحتلال إلى إطلاق قنابل الغاز والصوت على المتظاهرين.
وفي داخل البلدة القديمة بالقدس تظاهر الآلاف من النساء، مرددات الهتافات المناهضة للعدوان؛ حيث منعت قوات الاحتلال خروج متظاهرين رجال، بل ومنعتهم من التوافد داخل البلدة القديمة هناك.
وفي بغداد وإستانبول خرج مئات الآلاف من المتظاهرين بعد الصلاة مباشرة، مُعلنين اليوم "يوم الغضب" العالمي للشعوب لما يحدث من عدوان متواصل على غزة، ومؤيدين المقاومة كخيار وحيد لا بديل عنه.
كما تظاهر مئات الآلاف في العاصمة الفنزويلية كراكس منددين بالعدوان على غزة، ورفع المتظاهرون لافتات مكتوبًا عليها "تحملي غزة نحن معك".
ورغم طرد فنزويلا للسفير الصهيوني إلا أن المتظاهرين توجهوا إلى مقر السفارة واستهدفوها بالأحذية، كما حرقوا العلم الصهيوني والذي كتبوا عليه من أحد الأطراف "ليفني".
يذكر أن فنزويلا سترسل الأحد القادم ولأول مرة طائرة محملة بالمعونات الغذائية والدوائية كخطوة لمناصرة غزة.

No comments: