فرحتي

اصنع بطاقتك مع شبكة أفراح

Friday, January 16, 2009

سعيد صيام .. استشهاد رمز للجهاد المقدس



الشهيد البطل سعيد صيام .. سيظل اسمه علي مدي الدهريحلق في عنان السماء ، كأحد ابرز الذين خاضوا غمار الجهاد المقدس مع العدو الصهيوني في أرض الرباط في غزة ،وستظل ملامح وجه الصقرية محفورة في أعين المقاومين والشعوب العربية والاسلامية المتلاهفة لقادة من أمثاله .
ولد الشهيد في 22 يوليو 1959 في معسكر الشاطئ بغزة، وتعود أصوله على قرية "الجورة" قرب مدينة عسقلان المحتلة عام 1948 ، وارتقي اليوم 15 يناير 2009 شهيدا يعلن الصمت العربي المريب وتجمدي المواقف الرسمية ، ويقدم الدليل علي مواصة الاخوان المسلمين لدربهم الجهادي في كل وقت ومكان .
و تخرج عام 1980 في دار المعلمين برام الله وحصل على دبلوم تدريس العلوم والرياضيات ،و أكمل دراسته الجامعية في جامعة القدس المفتوحة وتخرج منها سنة 2000، وحصل على بكالوريوس التربية الإسلامية.
وعمل مدرساً في مدارس وكالة الغوث الدولية بغزة من العام 1980 حتى نهاية العام 2003، حيث ترك العمل بسبب مضايقات إدارة الوكالة على خلفية انتماءه السياسي.
كما عمل خطيباً وإماماً متطوعاً في مسجد اليرموك بغزة، وواعظاً وخطيباً في العديد من مساجد قطاع غزة.
و شارك في لجان الإصلاح التي شكلها الإمام الشهيد الشيخ أحمد ياسين، لحل النزاعات بين الناس وذلك منذ مطلع الانتفاضة الأولى.
ولم يغادرغزة ، وبقي حتي آخر لحظات حياته في حي الشيخ رضوان بغزة، وهو متزوج وأب لستة من الأبناء: ولدان واربع بنات.
على الصعيد السياسي مثل حركة حماس في لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية، وكان عضو القيادة السياسية لحركة حماس في قطاع غزة حيث تسلم دائرة العلاقات الخارجية في الحركة.
و اعتقل صيام من قبل الجيش الصهيوني أربع مرات إداريا خلال الانتفاضة الأولى التي اندلعت في السابع من ديسمبر 1987، ثم ابعد لمدة سنة إلى مرج الزهور في جنوب لبنان عام 1992.
و في عام 1995 اعتقله جهاز المخابرات العسكرية الفلسطيني على خلفية الانتماء السياسي لحركة حماس ضمن حملة الاعتقالات الواسعة التي شنتها السلطة ضد حركتي حماس والجهاد الإسلامي اثر تبني الحركتين لسلسلة من العمليات الاستشهادية في الكيان الصهيوني .
وخاض غمار العمل السياسي في قائمة حماس ، وانتخب عضوا بالمجلس التشريعي الفلسطيني ، وتم اختياره وزيرا للداخلية في الحكومة الفلسطينية العاشرة التي شكلتها حركة حماس كأول حكومة تشكلها بعد فوزها المطلق في المجلس التشريعي الفلسطيني في 3 يونيو 2008 في إطار توسييع الحكومة وتعيين 6 وزراء جدد .
و أسس قوة داعمة للقوى الامنية الفلسطينية في قطاع غزة سميت بقوة الانقاذ الوطنية (القوة التنفيذية)، و تعرض مكتبه إلى قصف جوي صهيوني في نهاية شهر يوينو 2006 في خضم الهجمة الصهيونية على غزة بعد عملية اختطاف الجندي الصهيوني التي قام بها نشطاء من كتائب عزالدين القسام التابعة لحماس.
وفي أخر ظهورإعلامي له طالب سعيد صيام اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بتحمل مسؤولياتها تجاه حماية مقرات وأطقم الدفاع المدني والطواقم الطبية في قطاع غزة.
وحيا صيام في بيان ملتفز مقتضب العاملين في مجال الدفاع المدني والأطقم الطبية في القطاع الذي يتعرض لعملية عسكرية صهيوينة مستمرة منذ 11 يوما.
و كان لصيام موقف واضح علي ما يحدث في غزة حيث كان يشدد على أن حماس تنطلق من قناعة مفادها أنه بدون استعادة الوحدة الجغرافية والسياسية الفلسطينية فإن الموقف الفلسطيني سيظل ضعيفاً، الأمر الذي يلقي بظلاله السلبية على كل تحرك عربي وإسلامي لصالح القضية.
وكان يصر علي أن التهديد الحقيقي للأمن الداخلي الفلسطيني هو الاحتلال وعدوانه المتواصل، ويأتي بعد ذلك أدوات الاحتلال من العملاء والمندسين ثم بعض أصحاب الأجندة الخاصة الذين يرون في مصالحهم الشخصية والفئوية هدفاً مقدَّماً على مصلحة الوطن.
وكان يشدد على أن المقاومة حق مشروع لشعبنا مؤكدا أنهم كحكومة ولدت من رحم المقاومة والدليل على ذلك حجم الضغوطات والتحديات والحصار الذي يحيط بهذه الحكومة.

1 comment:

تحت المجهر said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الحبيب حسن
جزاك الله خيرا على هذه المقالة ، ولطالما أغبط الأخوة في فلسطين على ما هم فيه من جهاد ولإستشهاد ، والأستاذ / سعيد نحسبه من الصالحين وهو قد لحق بمن سبقوه من إخواننا هناك فلا عجب في ذلك فمن يصدق الله يصدقه
حياك الله وجزاك الله خيرا
أخوك / أحمد السكنيدي