فرحتي

اصنع بطاقتك مع شبكة أفراح

Wednesday, February 18, 2009

أيمن نور

حديث عن تدخل الرئيس الأميركي
إطلاق سراح أيمن نور لاسباب طبية

وكالات
أصدر المستشار عبد المجيد محمود النائب العام اليوم قرارا بالافراج عن 9 متهمين فى قضايا مختلفة لاسباب صحية من بينهم ايمن نور رئيس حزب الغد بعد 4سنوات تقريبا قضاها في السجن بتهمة التزوير التي قال إن دوافعها سياسية.
وألمحت أوساط حزب الغد الذي أسسه نور قبل سنوات إلى أن الإفراج جاء بسبب تدخل الرئيس الأميركي باراك أوباما.
وقال رئيس حزب الغد إيهاب الخولي للجزيرة نت إن نور وصل بيته. وألمح إلى أن سبب إطلاق سراحه يعود إلى أن الرئيس الأميركي أبلغ نظيره المصري حسني مبارك أنه لن يستقبله في العاصمة الأميركية واشنطن خلال زيارة مقررة إلا إذا أطلق سراح الزعيم المعارض نور.
ولم يعرف أحد ما إن كان هذا الإطلاق عفوا عاما أو لانقضاء ثلاثة أرباع مدة المحكومية أو لأسباب شخصية.
وقال نور في اتصال هاتفي من بيته مع وكالة رويترز إنه يعتزم مواصلة العمل بالسياسة من خلال حزب الغد. وقال "الحمد لله أفرج عني"، وأضاف "سأستمر في ممارسة دوري كسياسي من خلال حزب الغد ومن خلال دوري السابق
".

وقال نور إنه سيعود إلى ممارسة دوره السياسي كمصري محب لبلده ومؤمن بضرورة الإصلاح وليس باعتباري "مؤيدا أو معارضا".
وأكد أنه لا يعرف حتى هذه اللحظة أسباب وملابسات قرار الافراج عنه.
وردا على سؤال حول مستقبل حزب الغد الذي اسسه والذي شهد انشقاقات مؤخرا، قال نور "إن حزب الغد قادم وسيقوى من أجل الاصلاح في مصر، لقد كان حركة وسيظل مستمرا بروح الحركة".
وعن سؤال حول ما إذا كان سيخوض الانتخابات الرئاسية القادمة قال نور إنه لم يقرر ذلك بعد مؤكدا انه لم تفرض عليه شروط من أجل إطلاق سراحه، غير أنه أكد انه سيخوض انتخابات مجلس الشعب المقبلة.
وأكد نور استعداده للتضحية من أجل بلده وحزبه، وقال "ان المهم ان تكون هناك وجوه شابة قادرة على تقديم شئ لمصر".

وكان نور يقضي حكما بالسجن لمدة خمس سنوات لإدانته في نهاية عام 2005 بتزوير أوراق تأسيس حزب الغد الذي يتزعمه.
وقالت زوجته جميلة إسماعيل إنه يعتزم استئناف رئاسته لحزب الغد التي انتقلت إلى أكثر من سياسي في الحزب بعد سجن نور عام 2005 لإدانته بتزوير أوراق تأسيس الحزب.
وتزوج أيمن نور وعمره 22 عاماً من المذيعة التلفزيونية جميلة إسماعيل وله طفلين هما نور وشادى 12 سنة و10 سنوات

وطالبت الإدارة الأميركية السابقة ورئيسها جورج بوش مصر مرارا بالإفراج عن نور، وتقول مصر إن قضاءها مستقل ولا تأثير للسلطة التنفيذية عليه.
يرجح البعض أن الأمر مرتبط بالزيارة المرتقبة للرئيس مبارك لواشنطن ، خاصة وأنه يأتي بعد يوم من قيام صحيفة 'واشنطن بوست' الأمريكية بشن هجوم عنيف ضد النظام المصري ، على خلفية قيام الرئيس مبارك خلال الأسابيع المقبلة بأول زيارة للولايات المتحدة بعد قطيعة مع إدارة الرئيس السابق جورج بوش دامت أكثر من خمس سنوات.
وحثت الصحيفة الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة باراك أوباما على التأكيد للقاهرة بأن واشنطن لن تتساهل مع اضطهاد المعارضين في مصر وأن الأجدى بمبارك أن يسقط التهم الموجهة إلى سعد الدين ابراهيم ويطلق سراح المرشح السابق لرئاسة الجمهورية أيمن نور لتجد زيارته ترحيبا في واشنطن.
وفي أكتوبر الماضي أدلى نور بتصريحات من سجنه لوكالة الأنباء الألمانية، قال فيها إن قرارا وصفه بأنه 'مفاجأة' سيصدر بشأنه من المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ، مشددا على أنه سيخرج من السجن بقوة القانون في يوليو 2009 ولن يترك الساحة السياسية.
وأضاف أن المدعى العام للمحكمة الدولية لويس مورينو أوكامبو تقدم ببلاغ في 15 أغسطس الماضي ضد مسئولين مصريين على رأسهم الرئيس حسني مبارك، ووزير الداخلية حبيب العادلي، والنائب العام عبد المجيد محمود ، مشيرا إلى أن عدم تصديق مصر على اتفاقية المحكمة الجنائية الدولية لا يمنع المحكمة من استدعاء وتوجيه الاتهامات إلى أي من المسئولين المصريين مثلما حدث مؤخرا في حالة الرئيس السوداني عمر البشير.
وتابع " خروجي بقوة القانون وليس العفو في أول يوليو عام 2009 وهو إفراج بقوة القانون وفقا لنص المادة 52 من القانون رقم 396 لسنة 1956'.
وأرجع عدم شموله بقرارات العفو الرئاسي التي أصدرها الرئيس مبارك عن سجناء في مناسبات وطنية، إلى أنه في حال حصوله على عفو رئاسي ستسقط عقوبة منعه من ممارسة العمل السياسي أو الترشح في أي انتخابات لمدة ست سنوات من تاريخ إطلاق سراحه ، مؤكدا أن معركته الحقيقية ستكون عقب خروجه من السجن لمواجهة منعه من ممارسة العمل السياسي.

No comments: