فرحتي

اصنع بطاقتك مع شبكة أفراح

Saturday, May 9, 2009

أحبار مظلومة في أقلام وقاحة


إن سب رجل محترم وقذفه بأفظاع الاتهامات والصاق ماليس به فيه ، من أعمال الساقطات والعوالم" جمع عالمة " ، ولا يمت بصلة الي

الصحافة وبلاطها المحترم ، وهذا هو عين ماارتكبته جريدة الاهرام الحكومية اليوم بحق المرشد العام للاخوان المسلمين فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف ، فوصفته بما ليس فيه من اجل عيون المتصهيين ومن أجل عيون أمن الدولة وعميلها الاشهر في الجريدة .


أنا أفهم أن الحزب الوطني وصحفه لديه امراض نفسية من المقاومة والهجوم علي الكيان الصهيوني سواء السلمي منه أو المسلح في الاراضي المحتلة ، وأستوعب أن الكراسي الحكومية و الأوامر الأمنية غير المهنية أو الوطنية أقوي من أي ضمير حكومي أعمي أو قلم حكومي منفلت ، لكن لا افهم أن يتحول الخلاف في الرأي أو في الموقف إلي سب وقذف وتجريح ووتحريض اجرامي سافر علي القتل المعنوي .


لقد خلطت الاهرام الحالب بالنابل وقتلت الصدق في مهده وقالت في الرجل ما يحق فيه المسألة القانوينة ..وصفته بانه "يهدد أمن مصر" ، و بانه "منفلت اللسان" ، وقالت بكل وقاحة : " ان هذا الرجل ليس له انتماء لمصر" ، ... “ ولاننتظر منه أو جماعته سوى كل شر"، فهو لايرضيه سوى إراقة الدماء وتحويل مصر إلى عراق ثاني"!! ، و كل ذلك ليس بسبب أنه قتل المصريين وهرب الي لندن ، وليس بسبب أنه من كبار سارقي اراضي الدولة ، أو أنه تسبب في مقتل جنود مصر علي الحدود بيد الصهاينة ، أو أنه السبب في عدم وصول مصر الي مكانة متميزة بعد أكثر من 25 سنة من حكم أسيادهم في الحزب الفاسد .


وسارعت الأهرام بالزج بالاجهزة الامنية و القضاء في سيموفنية دجالها قائلة بالحرف الواحد : "يريد عاكف أن تصبح مصر سداحا مداحا وهو أمر بعيد عنه ولن يحدث فلدينا أجهزة أمنية قوية وقضاء شامخ سيحاسب كل من أراد العبث بسيادة هذا الوطن"، وكل ذلك بسبب انه دعم المقاومة وشكر فصائلها علي جهدها في هذا المضمار خاصة حزب الله ، وأعلن أن يوم 15 مايو الحالي يوما للغضب العربي من أجل القدس والأقصي الشريف وهاجم الأنظمة العربية المتصهينة والمتواطئة مع العدو .
ومن المرشد الي الجماعة ، وواصلت الصحيفة هجومها الشديد قائلة:" إن هذه الجماعة ليس لديها أي ولاء أو انتماء للبلد، وهدفهم هو القفز على السلطة بأي وسيلة ولو اقتضى الأمر تجهيز ميليشات عسكرية أو التعاون مع أنظمة وقوى خارجية لتحقيق مشروعهم الهلامي ، عاكف وجماعته يكرهون مصر ولايحبون لها الخير ويسيئون إلى الوطن ورموزه في كل مكان " وفي تناقض واضح وتحريض غير منطقي طالبت الصحيفة أبناء الجماعة " المنفلتين " بان " يعملوا على إقصاء هذا "المنفلت عاكف” قبل أن يكون سببا في وقوع كارثة سيدفع ثمنها الاخوان جميعا".


إنها فعلا أحبار مظلومة في أقلام وقاحة تحاول أن تقلب استقرار مصر ، وتزرع الكره والبغض بين ابنائه ، وتعلب علي أوتار الفرقة وبث الذعر واقرار النفاق والدجل في مصر بصورة أكبرمن الوضع الحالي ، من أجل أوهام في رأس فاسد مستبد يحاول أن يجعل الوضع القائم قائما حتي تقوم القيامة أو يغرق الوطن لا قدر الله .


ولست في وضع دفاع عن الاخوان ، رغم أنهم يستحقوا كل دفاع من كل وطني ماداموا مصرون علي المقاومة والاصلاح والتغيير ، بقدر اني في دفاع عن المرؤة والاخلاق والصدق وشرف الخصومة والإحترام المهني في زمان اقزام الصحافة .
إني أدعو الي تدشين حملات علي الفيس بوك والمدونات ضد هذه الصحيفة ، ولشكر المرشد العام للاخوان علي تصريحاته ودعوته الشريفة لانقاذ القدس في أوقات سادها العهر السياسي .

No comments: