فرحتي

اصنع بطاقتك مع شبكة أفراح

Friday, October 23, 2009

الحقائق الكاملة عن الصحفيين الذين يكتبون عن الاخوان


اعرفوهم قبل أن تقرأوا لهم !

حملت الايام الماضية رياح ساخنة ضد جماعة الاخوان المسلمين علي خلفية ما سمي اعلاميا بـ" استقالة المرشد العام " ، ورغم نفي الجماعة للخبر ، الا أن بعض الصحفيين وجدوا من كواليسه وفرعياته مادة دسمة لموضوعات صحفية مثيرة ، تخدم اهداف جرائدهم وسياسياتهم ، ولكنهم خالطوا بين المهني والشخصي ، وبين الأمانة واللوم والخبث ، وبين الحق والباطل ، وبين عملهم في صحيفة وبين عملهم في أو" قربهم من " مؤسسة امنية غير أمينة ..
أولاهم مولود في أقبية الظلام ، ومن الممكن ان تجده في الثلاث وجبات مع مصدر امني في مكتبه ، ينسجا من خيالهما الاخبار التي تشوه جماعة الاخوان و تشوش علي عملها ، ويحتفي بنفسه بعد نشر "الاخبار" والمقالات التي فبركها بمساعدة المصدر أو باجتهاده الشخصي مع مطالعة عدة أوراق في مكتب المصدر ، يحتفي بنفسه كأنه " جاب السبع من ذيله " ، والأدهي انه يعتبر نفسه في معركة مقدسة ، قد تحتمل في بعض الوقت خبث ودهاء وحسن حديث استعدادا لاشارة البدء في معركة شرسة ضد الجماعة بعد وجبة دسمة في فنادق وسط القاهرة أو غيرها.
يرسم لنفسه صورة في مكتب رئيس تحرير جريدته ويتخيل اسمه ببنط عريض علي الصحفة الاولي ، ويعيش علي احلام كتابة المقالة الرئيسي في يوم الجمعة مصحوبا بتوقيعه ، ولذلك يمارس مهمته في التشويش والتدليس والكذب الصريح من أجل عيون ما يحب!.
أما منافسه الآخر علي الطرف الذي يزعم أنه مستقل ، يشترك معه في الاسم الاول ، وينافسه في جلب الاخبار الامنية المفبركة سواء ضد الاخوان او غيرهم من الجماعات الاسلامية ، وبات أمره فجا ، وهو صديقه الحبيب الذي انتقل الي جريدة يومية أخري بتوصية أمنية ، عندما اذاعا سويا نبأ القبض علي شبكة حزب الله تحت عنوان "الانفراد " بناء علي طلب أمني رغم أن جريدة الدستور كانت انفردت بالخبر قبلهما بأكثر من شهر .
هذا " المستقل " جدا ، علاقاته الامنية منحت له مساحات قوة داخل جريدته حتي بات الاكثر قربا من رئيس تحرير جريدته ، الا أنه بات الاكثر كرها من بعض زملائه بعدما شاع بينهم علاقاته المشينة بالامن .
وحتي لا نبعد عن هذه الجريدة، نوضح انها اخذت قرارا بتغيير سياسياتها التحريرية مع الجماعة من الحيادية في اول ظهور لها واكتسابها شعبية بين صفوف الجماعة الي الانتقام تحت توصيات امنية فجة بدأت بتسويق فرية التدريب العسكري الكذوب لطلاب الازهر والذي راح ضحيته خيرة شرفاء مصر في سجون الظلم العسكرية ، وقال احد رؤساء اقسامها الكبار بالحرف : انتهي موقفنا المحايد مع الاخوان وموقفنا الحالي ضدهم بوضوح " .
وبجوار المستقل لا نستطيع أن ننسي في هذا السياق زميله الذي صعد بسرعة الصاروخ بعد طرده من الجريدة المستقلة اياها ، وذهب الي "اخري " ترفع شعارا اكثر استقلالية ولكنها قبلته بناء علي توصية أمنية انتشرت بين الصحفيين ، وللأمانة هذا الزميل الهمام ، أناب هذه الايام بعد أن بات منشغلا بمهامها الادراية الجديدة ، وأصبح أكثر تركيزا في التعاون الامني في ملف أحد السلطات المنتهك استقلالها في مصر ، وواصل جهده في ملاحقة الشرفاء في هذه السلطة من اجل عيون الحكومة والامن معا ، حتي انه تم مواجههته بهذ التعامل الامني ولكنه بات صاحب جلد سميك لا يستشعر عيبا او نقصا في ذلك .
وكذلك لا نستطيع ان ننسي زميل " المستقل " الثان الذي تسبب في طرده من عمله السابق بفضيحة ليأتي به الي الجريدة ليعاونه في الإفك والتدليس حتي أصبح مثار نكت زملائه وبات يقولوا عليه بالنص : خبر فلان ينزل طبعة أولي وتكذيبه ينزل طبعة ثانية " .
أما أحدهم فهو يكتب علي جراحه العميقة التي اخرج نفسه بها من الجماعة ويركز علي شخص بعينه رأي بحسب كتاباته انه نال منه كثيرا بعد أن غاب راعيه الرسمي في غيابات السجون عدوانا وقهرا ، ويخلط بين رأي المصدر ورأيه الشخصي ، ويدس السم في العسل ، وينافح ويكافح لاثارة الرياح ضد الجماعة كلما سنحت له الفرصة بعدما انشغل في منصب ادراي جديد داخل جريدته ونافسه عدد من الصحفيين في متابعة شئون الاخوان ، وللاسف جريدته تنساق وراء رغباته الشخصية لا المهنية ، لاهثا وراء مكسب مادي ، وانقاذا للموقف المعتثر لها وسط صحافة مصرية تعاني عامة !.
ويعاونه في هذا السياق زميل يحاول أن يجد له مصدر صحفي يتابعه منذ زمان ، ووجده في الاخوان والجماعات الاسلامية ضالته ، ولكنه فقد ميثاق الشرف الصحفي وباتت المصادر المجهلة وفبركة الموضوعات شيء طبيعي لديه دفعت قيادي بالجماعة الي فضحه باعلان انه كتب تصريح علي لسانه من 400 كلمة دون أن يتصل به أو يقابله ! .
كما يعاونه زميلة صحفية لها قصة طويلة مع الجماعة ، وعلاقات متشعبة ، افتقدتها مع كثرة تكذيب أخبارها ومصاردها المطلعة !! ، ورغم أنها خرجت من بلاط صحيفة تزعم انها مستقلة لاتهامها بدعم الاخوان الا انها تصر ان تمسك العصا من المنتصف ولكن دائما ما ياتي الامر علي حساب مصداقية عملها للاسف !!.
وأما الآخر فهو يمتلك علاقات يزعم دائما انها رفيعة المستوي مع قيادات الجماعة ، ويزعم دائما أيضا أنه يحاول التمسك بالحيادية والتأكد من مصادره ، الا أنه في نفس الوقت يسوق أمامه صبي حديث قيل أنه ينتمي الي الجماعة ليملم له الاخبار من هنا و هناك ، ويتتبع له المواقف عن قرب بينما هو لا يغادر الجلوس في مكتب الارشاد الا قليلا يسترق النظر هنا وهناك و ينخفض بأذنه كاقرنه من الصحفيين السابقيين ليلتقط جملة من هنا أو من هناك .
ويتقدمهم ايضا صحفي سمين ذو دم خفيف وتركيبات لغوية ظريفة ، صعد علي اكتاف الامن في مجلته الاسبوعية ، يذهب الي اقبية الظلام بصفة دورية ، ويبحث معهم في الاوراق "المعتقلة " ضمن اعتقالات الاخوان علي أي أوراق تنظيمة ينشر منها ما يدعي انها وثائق وانفرادات .
أما زميله الذي يرفق باسمه لفظ الباحث في الشأن الاسلامي والخبير في الحركات الاسلامية ، والذي له علاقات مترسخة مع الامن ، يحاول أن يخلط بين الاعتدال والارهاب وبين جماعة الاخوان وبرنامجها الاصلاحي السلمي وجماعات العنف ، حتي باتت وظيفته الاساسية في الكتابة الصحفية التشويش علي الجماعة ونعتها بما ليس بها .
وهنا اترك مسك الختام لمعلم المهنية الصحافية الاكبر الاستاذ فهمي هويدي وهو يعلق علي اهتمام الصحافة بالجماعة في هذه الازمة المفتعلة حيث قال :” ولذلك أرجح أن يكون التسريب الأمنى هو السبب الأول لإثارة الاهتمام بالموضوع، بحيث كان له رنينه القوى فى أجواء الفراغ الشديد الذى تعانى منه الساحة السياسية المصرية. وقد تكفلت دواعى الإثارة الإعلامية بتحويل الحدث الى قنبلة الموسم السياسية”.

2 comments:

سمية قهوة ؛آه ياني said...

مقدرتش اوصلهم كلهم بس اغلبهم فقد مصداقيته عند الناس من زمان

تقبل مروري

حسن محمود القباني said...

فعلا فقدوا مصداقيتهم ـ وتابعي تدوينة جديدة عن اسباب عدم اعلان هذه الاسماء