فرحتي

اصنع بطاقتك مع شبكة أفراح

Tuesday, October 27, 2009

حتي تكتمل الصورة عن مقال "الصحفيين"



حالة من الجدال العنيف والصاخب وجدتها علي منتدي شباب الاخوان المسلمين حول مقالتي " اعرفوهم قبل ان تقرأوا لهم " قبل أن يتم حذفها "!!" ، فضلا عن مكالمات هاتفية ومحادثات الكترونية ناقشتني في فحوي المقالة وافادتني بكريم تعليقها ، بالاضافة الي تعليقات بعض القراء عليها في بعض مواقع الجماعة في الاقاليم...هذه الحالة دفعتني الي اكمال الصورة الناقصة ووضع النقاط علي الحروف فيما كتبت :-
أولا : لقد تعمدت عدم اعلان اسماء الصحفيين ، حيث كنت اكتب علي صدي الهدي النبوي : "ما بال اقواما يفعلون كذا وكذا " لافتح باب الانابة لهم ، وذكرت صفاتهم وطريقتهم في الكتابة الصحفية ، وهي المقصود لا اشخاصهم ، فضلا عن يقيني الذي تبدد قليلا في أن جمهور المتابعين سيلاحظوا اسم الجريدة ومكانها وبالتالي "اسم الصحفي" ، لان مصر لا يوجد بها صحف يومية كثيرة والاسماء ليست خفية ، ولكن وجدت أن الامر غلب عليه المعرفة المسبقة بالصحفي في التعليق .
لقد تحدثت عن صحف يومية تزعم انها مستقلة واخري تزعم أنها قومية ، تحدثت عن طريقة مسيئة لاشخاص في متابعة جماعة بحجم واخلاص ونزاهة جماعة الاخوان وسياسيات تحريرية مشبوهة ومضللة تصر علي تشويه الجماعة بخبث ، فلم أجد فرقا بين الاهرام والجمهورية والاخبارو المجلات الحكومية من جهة والدستوروالمصري اليوم والشروق من جهة أخري في تغطية الحادث ..نفس رادءة الاسلوب ووقاحة التهجم المبني علي حقيقة واحدة مخلوطة بسلسلة طويلة من الأكاذيب .
ثانيا: الازمة في اعتقادي الأن ليست في التغطية المسيئة- التي انتهت بمقال الرائع والموفق الدكتور عصام العريان - ولكن في المحاولة المسمومة لترسيخ مفهوم " الاصلاحيون والمحافظون " بين الصف الاخواني أو ما اسموه " القطبيون " ، ونحن لم نتربي علي ذلك في الجماعة ولا نعرف هذه التسميات ، نحن تربينا علي التمسك علي " الاعتدال " كأسلوب حياة .
وهو ما أحذر منه الصف الاخواني بشدة ، لان الاعلاميين والصحفيين يرون في ذلك طريقة مثالية للترويج لحالة صراع تفيد اي صحفي في صناعة مادة ثرية كل يوم ، وهذا المنزلق للأسف يتجاوب معه بعض شباب الجماعة المخلصين -في ظني- تحت مبررات المصلحة الخ... ، وهو ما يجب جميعا ان نراجعه وندرسه سويا وداخليا ، لاننا جميعا علي قلب رجل واحد في مدرسة عظيمة ولكن تشوش علينا بين الحين والآخر الفاظ براقة يقبع خلفها مصالح صحفية خبيثة.
ثالثا : عاتبني بعض الاحباب علي لغة مقالي الذي وصفوها بالعنيفة والزائدة عن الحد ، تحت مبرارت الموضوعية والهدوء والحوار ، ولكن أنا مازلت اختلف معهم في هذه النقطة بالتحديد لانه ليس مطلوبا أن "اسمي" علي " أحمد موسي " صحفي الامن الاشهر ، أو اهدأ من روع توصيفات ، غاضبة هي نفسها من اقحامها في موضوعات الاخوان علي غير عادتها ، او ألجم سياط قلمي بينما فكرتي وجماعتي ينالا من لحمهما الاشاوس بالباطل وبالتزوير ، وانا اعلمهم جيدا واعرف سوء منهجهم .
رابعا : اريد أن أذكر الجميع ان المهندس خيرت الشاطر النائب الثاني لفضيلة المرشد العام للاخوان المسلمين كان احد ضحايا احد هذه الحملات التشويهية للاخوان ، بعد ان لعبت جريدة المصرياليوم دورا قذرا في اثارة القضية والتهويل منه والنفخ في نارها، ورغم ذلك يحاول البعض ان يقحمه في مانشتيات الجرائد رغم أنه رهين سجن الظلم والعدوان - فك الله اسره هو واخوانه الابرار الاحرار - وبالمناسبة انا ذكرت صحفيها الاشاوش الذين قادوا الحملة في المقالة كي أحل بعض معالم "الفزورة"- علي حد تعبير أحد اصدقائي - لبعض القراء الذين ركزوا علي صحفيين بعينهم .
واخيرا ... كان جدل صحي الي حد ما ، تعلمت منه ولكن هل يتعلم هؤلاء الصحفيين الذين كتبت عنهم أن دوام الحال من المحال وأنه كلما تدين تدان ؟!.

No comments: