فرحتي

اصنع بطاقتك مع شبكة أفراح

Wednesday, January 27, 2010

نادي القضاة يطالب بانشاء بشرطة قضائية


طالب نادي قضاة مصر الدولة بانشاء شرطة قضائية متخصصة أسوة بما تم انشاءه من الشرطة المتخصصة علي مختلف انواعها لمواجهة الاعتداءات التي تحدث علي اعضاء السلطة القضائية ووضع السبل الكفيلة لمنع وقوعها مجددا .


واستنكر النادي في بيان اليوم الاعتداء علي اعضاء نيابة جنوب دمنهور الكلية في 18 يناير الجاري بالقول والفعل وترويعهم واحتجازهم داخل مقر النيابة لمدة تزيد عن 8 ساعات ، مؤكدا أن المعتدين "حفنة مارقة تنسب نفسها زورا الي مهنة المحاماة " علي حد تعبير البيان .


وأدان النادي صمت الاجهزة التنفيذية وفي مقدمتها وزارة الداخلية مشيرا الي أن هذا الصمت تام رغم ان هذه التجاوزات تمثل ظاهرة أجرامية بالغة الخطوة وتهدد أمن وسلامة رجال القضاء موضحا أن النادي لن يقف مكتوفي الأيدي وأنه سيلاحق المعتدين في ساحات القضاء حتي يظفر بحقوقهم كامة غير منقوصة ، مطالبا الدولة

وطالب النادي النائب العام أن يتخذ اجراءات رادعة تجاه تقديم من اسمهم البيان " الفئة الباغية " الي ساحة العدالة لتنال جزاءها موضحا انه لا يوجد خصومة بين القضاة والمحامين وانهما في خدمة رسالة العدالة معا .

دعوة الزند إلى عقد اجتماعات نادي القضاة


دعا المستشار عادل عبد الحميد رئيس المجلس الأعلى للقضاء ورئيس الجمعية العمومية لنادي قضاة مصر المستشار أحمد الزند رئيس النادي إلى حلِّ أزمة عدم انعقاد مجلس الإدارة على مدار 3 أشهر مضت.

وقال المستشار عبد الحميد في تصريح خاص :"لم تصل بعد شكاوى أعضاء مجلس إدارة النادي بسبب عدم عقد جلسات مجلس الإدارة، ولكنني أدعو رئيس النادي إلى أن يُنهي هذه المشكلة ويبحثها".

وأوضح أنه أوقف تدخله لحل أزمة بيع أرض نادي قضاة مصر بمحافظة بورسعيد، بعد أن وصل الأمر بين رئيس النادي والقضاة إلى القضاء في دعوى قضائية متداولة الآن.

من جانبه قال المستشار أشرف زهران عضو مجلس الإدارة "قائمة الاستقلال": "الأمور وصلت إلى مرحلة صعبة ونفق مسدود بين أعضاء مجلس الإدارة والمستشار الزند"، مضيفًا أن أعضاء المجلس ما زالوا يتدارسون مواقفهم لإعلان موقف محدد في الوقت المناسب.

واعترف المستشار أبو القاسم الشريف عضو مجلس الإدارة "قائمة الزند" وأكبر الأعضاء سنًّا بأنه لا يوجد سببٌ أو مبرِّرٌ لعدم عقد اجتماعات مجلس الإدارة من المستشار الزند بصفته رئيس النادي، وقال: "أنا من قائمته، ولا أعلم حتى الآن سبب عدم عقد الاجتماعات منذ أكثر من 3 شهور، فلائحة النادي تشدد على عقد الاجتماعات مرة كل شهر على الأقل".

وأضاف أن هناك محاولاتٍ في قائمتهم يقودها هو والمستشاران خالد أبو هاشم ومحمود الشريف لإقناع المستشار الزند بعقد اجتماعات مجلس الإدارة في أقرب وقت، مطالبًا الصحفيين والإعلاميين بممارسة الضغط عليه؛ لمعرفة موعد الجلسة المقبلة، قائلاً: "حاولوا كصحفيين معه- يقصد المستشار الزند- 500 مرة كي تعرفوا منه موعد الاجتماع المقبل"!.
----------

"اخوان اون لاين"

Sunday, January 10, 2010

ردا علي مقال ابراهيم الهضيبي : إجرام الأقلام في حق شهيد القرآن



قدمته صحيفة الشروق اليومية في 9 يناير الجاري بأنه حفيد الهضيبي المرشد العام السادس لجماعة الاخوان المسلمين ليكتب تحت عنوان "الفرق بين حسن البنا وسيد قطب كالفرق بين السلم والحرب " كي يأخذ شرعية الهضيبي في ركوب موجة تشويه رموز الجماعة بحمق وسذاجة وغرور قبيح وافكار مبتورة في مقال نازق .

الهضيبي الشاب الذي لا زال يحبو في مدرسة الحياة ، كثيرا للأسف ما انتزع شرعية جده وحب الاخوان الجم له في عدد من كتاباته ليستعرض عضلاته المفتولة في كتابة أفكار تشويهية يزعم انها نقدا في الجماعة وانها نتاج عقل نقدي رغم انها تمزيقية مزيفة تصب صبا في اشعال المعركة الإعلامية الأمنية الدائرة علي الجماعة وتقديم دعائم وهمية لنافخي الكير فحسب .

الهضيبي الشاب انحرفت بوصلة تفكيره ، وشن هجوما أقل ما يوصف بأنه متطاول لدرجة التطرف علي الأستاذ الشهيد سيد قطب الذي علق علي المشانق مدافعا عن الإسلام المعتدل المفتاح الواقعي لحل مشاكلنا ، يوم كان هو في علم الغيب .
في بداية مقاله ظن الشاب أن الارهاب الفكري هو السبيل الوحيد لترهيب معارضيه ، واتهم مسبقا كل من سيعارضه بالبحث في نواياه كونه مخالفا علي حد زعمه ، مشيرا الي أن هذا يفقد ما اسماه الحوارالفكري جديته بينما هو من أفقد اي حوار آدابه .

إن هذا اسلوب خطير في بدايات المصائب التي سطرها الشاب المراهق فكريا عن الأستاذ الشهيد ، فضلا عن اعتماده علي دسم السم في العسل وقلب الحقائق كي يغطي علي اخطاءه ، فحاول إثبات مميزات الامام الشهيد حسن البنا في مقابل الطعن المريب في الأستاذ الشهيد سيد قطب ، ليتلاعب بالقلوب ويشوه الأفكار ويضع القمتين في موضوع مقارنة غير منطقية ولا طبيعية.

الشاب المراهق أخذ يمدح ويفسر فيما أسماه بمصطلح " القطبية " ويتلاعب بالحقائق ويشوه افكار الاستاذ قطب ضمن فقرات طويلة مجتزءاً من كلامه علي طريقة " ولاتقربوا الصلاة " رغم أن "القطبية" مصطلح امني ، ليس له قدره تفسيرية عالية كما ادعي المراهق بل قدرة تمزيقية بشعة ورائحة كريهة لا تخرج الا من أقبية الامن .

إن الشاب المراهق يقدم لجلادي الظلام بجهل او بعلم صك شرعية مزعومة لهذا المصطلح الذي يجلس بسببه أبناء جماعة الاخوان وقياداتهم الساعات تلو الساعات لمناقشته ودحضه في هذه المقرات السوداء كونه توصيف مسموم وخطير لا وجود له مدرسة الاخوان منهجا ورؤية وحركة قيادة بصدق وعدل وحق .

ان اتهام الشاب المراهق لقيادات الجماعة المنتخبة مؤخرا بانهم قطبيون هو اتهام باطل وأمني بني علي ضلال والتباس وهرطقة ، يلعب علي تشويه القيادات بلا أدني دليل ، ويضع الجماعة في غير مكانها المعتدل لحاجة في نفس يعقوب .

إن زعم المراهق فكرياً أن الاستاذ قطب كان صاحب " ضلال بين " و"رؤية استعلائية علي المجمتع وشعور انفصالي " هو هاجس بشع ومريض ، يخالف حقيقة الاستاذ قطب الذي وضع في الفكر الاسلامي روحا جديدة أذكت مشاعر وعقول وافكار أجيال وراء أجيال ، حملت مشعل الدعوة الي الله باعتدال ولطف وتسامح وانفتاح .

لقد ضل المراهق الصغير ضلالا بينا عندما زعم أن "الفرق بين حسن البنا وسيد قطب كالفرق بين السلم والحرب "بينما كان الاثنان يرغبان في السلم ويدعوان الي السلم ولكن " سلم " مبني علي كرامة وحرية واستعلاء علي الشهوات ارضاء لله وترسيخا لأسس مجتمع غير جاهل بحقائق دينه وجمالها وروعتها .

إن اجتزاء نصوص من كتب الاستاذ الشهيد سيد قطب وتوليد معاني منها قسراً وعدواناً من فقرات بعينها من كتب الشهيد كان منهجا للشاب المراهق طوال مقالته ولذلك أخرج الاستاذ الشهيد في صورة بشعة غير لائقة بقامته ولا تاريخه ولا مرتبطة بمنهجه الفكري .

رحم الله الشهيد سيد قطب حيا وميتا ، فقد أوذي في دنياه من أيدي القهر والبطش وأوذي بعد استشهاده علي يد السذج ورواد " النقد التشهيري المريض " وغلاة عشق النصوص المنغلقين .


يقول الاستاذ الشهيد في كتابه الرائع " المستقبل لهذا الدين " : ان الاسلام منهج .. منهج حياة .. حياة بشرية واقعية بكل مقوماتها " ص 55 ، ويوضح " المقومات المنظمة لشتي جوانب الحياة البشرية ، الملبية لشتي حاجات الانسان الحقيقة ، المهيمنة علي شتي أوجه النشاط الانسانية " .


إن كتابات الاستاذ الشهيد سيد قطب القيمة العظيمة لا تصلح أن نفصلها عن بعضها البعض ، حيث يفسر بعضها بعضا ، ولا تصلح ان يتلقيها طفلا يحبو في بدايات الفكر الاسلامي فكل وقت له آذانه فضلا عن انه لا تصلح ان تدرس دون معلم ، فمن اتخذ كتابه اماما ضل .


وفي مدرسة الاخوان درس أبناء الجماعة كتب الشهيد قطب ، ولم يات لهم هاجس التكفير أو التجهيل او الانعزال كما جاء الي المراهق ، فقد حاربوا ولايزالون من أجل الانفتاح علي المجتمع والارتقاء بأخلاقه واصلاح أحواله ويحاسبون من حكومة الحزب الوطني الفاسد علي الخروج للمجتمع ودخل من دخل من قيادات وكوادر الجماعة السجن بسبب المنهج الاصلاحي المنفتح علي المجتمع ،أما الذين انحرفوا في جماعات الفكر الاسلامي الاخري بسبب زعمهم أن "قطب" دعم مواقفهم الخاطئة فهذا اجرام تتحمله سياسيات انظمة مستبدة لا أفكار مفكر معتدل دفع ثمنها غاليا .


وليسمع المراهق الصغير الذي اتهم الشهيد سيد قطب بمحاربة الابداع والفكر وهو يقول في نفس الكتاب ص 88 : ان بعض الناس تظن ان هيمنة المنهج الايماني علي الحياة ، من شانه طرد العلوم المادية وتنحيتها عن الحياة ، هو وهم ساذج بل وهم مضحك " ويضيف : الاسلام بالذات كان هو الاعلان الشامل لحرية العقل البشري تجاه الكون المادي وقوانيه وقواه ومداخرته ، وكان الايذان العام بانطلاق هذا العقل ليعمل ويبدع في ذلك الملك العريض الذي استخلفه ربه فيه " ، وطالب الشهيد في هذه الفقرة بالرجوع الي كتابه " خصائص التصور الاسلامي ومقوماته التي وصفها بالابداعية مشيرا الي أن أدوات هذه المقومات ، قابلة دائما للتطور والترقي وان الاسلام يدفع هذا النمو ويقوده .

وفي تقديري أن هذا المقال كان كغيره من المقالات التي واكبت الانتخابات الدايمقرطية الاخيرة للجماعة ، تصب بعلم أو بجهل في ترسيخ مفاهيم انشطارية بذيئة بين صفوف الاخوان لاحداث صورة ذهنية مغايرة عن الجماعة وابنائها واحداث خلخلة للتماسك الفكري الرائع الذي بني علي أصول عشرين سطرها الامام البنا وزاد فكري وروحي حفره الأستاذ قطب وتوجيهات ايكانية رسخها مربو الجماعة وتجارب حركية نقلتها قيادات حكيمة ومصلحة لابنائها في توافق يمنع الزلل الذي ابتلي به المراهق الصغير .

رحم الله الشهيد سيد قطب والمرشدين حسن والمأمون الهضيبي والامام الشهيد حسن البنا ، ورحمنا عزوجل من مدعي التنظير والمتطاولين .

Friday, January 8, 2010

العدو الصهيوني وشهداء مصر


فجَّر استشهاد الجندي المصري احمد شعبان لغة تحريضية سافرة علي الشعب الفلسطيني وحركة المقاومة الإسلامية حماس ، واستبقت بعض برامج " التوك شو" المصرية الرسمية وغير الرسمية الأحداث واتهمت حركة حماس بقتله دون انتظارا لنتيجة التحقيقات التي تجريها حكومة غزة الشريفة .

هذه اللغة بدت وكأنها حملة إعلامية مرسومة الخطوات لمواجهة ضعف الموقف الرسمي في مواجهة حقائق العار التي نتجت عن فضح بناء حكومة الحزب الوطني الفاشلة لجدار فولاذي عازل علي حدودنا مع غزة لإحكام الحصار أكثر عليها .
نفس هذه اللغة ظهرت قبل عام في أوائل عام 2009 بعد استشهاد الضابط المصري ياسر فريج عيسوي ضابط حرس الحدود والذي عاقبت حركة حماس قاتله ، حيث رافق استشهاده هجوما غريبا وشنيعا على حماس؛ في الوقت الذي تناسى فيه الكثير جرائم الكيان الصهيوني؛ التي سطَّر خلالها برصاصات جنوده ودانات مدافعه نهاياتٍ متواليةً لأرواح الجنود وحماة الحدود المصريين.
الجرائم التي ارتكبها ولازال الكيان الصهيوني كان من المستغرب كل مرة أن تهدأ سريعًا دون أن يدخل فيها أي دور لمبالغة الصحف القومية المحتلة من مليشيات الحزب الوطني وتحريض برامج التوك شو التي تجيد "النفخ في البوق".
إن جرائم الصهاينة خلال الفترة الأخيرة متعددة وصارخة ؛ فقد استيقظت مصر يوم الخميس 19 نوفمبر 2004 على مقتل 3 جنود مصريين على الحدود بين مصر والكيان الصهيوني في رفح؛ حيث أطلقت دبابة صهيونية في ساعة مبكرة من صباح هذا اليوم قذيفةً أصابت منطقة تل السلطان برفح على الحدود وأعقبها- كما قالت تقارير أمنية رسمية مصرية- إطلاق نار عشوائي من الجنود الصهاينة باتجاه مكان الانفجار الذي أحدثته القذيفة؛ فأصاب 3 جنود مصريين لقي 2 منهم مصرعهما في الحال وتُوفي الثالث متأثرًا بجراحه بعد وصوله إلى مستشفى مبارك العسكري بالعريش.

وأوضح تقرير لمديرية أمن محافظة شمال سيناء أن الشهداء هم: علي صبحي النجار (21 سنة)، محمد عبد الفتاح (22 سنة)، عامر أبو بكر عامر (22 سنة).

وأكدت المصادر أن القتيل الأول قد أصيب بعدة طلقات نافذة في الصدر والرقبة، ووصلت جثته للمستشفى مشوهةً تمامًا، وأن القتيل الثاني قد أصيب بعدة طلقات نارية أسفل الصدر والبطن والظهر واليد اليسرى، فيما أصيب الثالث- الذي لقي حتفه بعد نقله إلى المستشفى متأثر بجراحه- بطلقات نارية في الفخذ اليسرى واشتباه بنزيف داخلي.

واعترف ناطق باسم الجيش الصهيوني بحادث إطلاق القذائف والنيران على الجانب المصري من الحدود، معترفًا بأن رجال الشرطة المصريين الثلاثة قُتِلوا عندما كانوا داخل الأراضي المصرية!!.

صديق وحامد
ولم يتغير المشهد قليلاً؛ حيث كانت مصر على موعد مع غدر صهيوني آخر في يوم الجمعة 2 يونيو 2006م، اغتالت النيران الصهيونية ضابطين مصريين، وكشفت مصادر أمنية مصرية أن محمد بدوي محمد صديق وأيمن سيد محمد حامد الضابطَين المصريين من قوات الأمن المركزي قُتِلا بنيران صهيونية في هذا اليوم على الحدود المصرية الصهيونية.

أما الجيش الصهيوني فقال على لسان متحدثة باسمه إن الجنود الصهاينة قتلوا اثنين من المسلَّحين يرتديان زيَّ القوات المسلحة المصرية؛ بعد أن شنَّا هجومًا عليهم على الحدود المصرية!!.

ووفقًا لوكالة (رويترز)؛ فإن المتحدثة باسم الجيش الصهيوني ميشال لوفت قالت إن المسلحَين كانا من بين فرقة من 3 أفراد اقتحمت الحدود في الفجر قرب جبل ساجي المواجه لبلدة بير المعين الحدودية المصرية، وادَّعت المتحدثة أن مسلحًا ثالثًا فرَّ عائدًا عبر الحدود!.

وأضافت لوفت أن "المسلحَين اللذَين قُتِلا في الاشتباك كانا يرتديان زيَّ القوات المسلَّحة المصرية برتب ضباط وهو أمر نادر؛ لأن ضباط الجيش المصري لا يأتون عادةً إلى هذه المنطقة".

زهرة بريئة
وطالت يد الغدر الصهيونية طفلةً مصريةً على الحدود يوم الخميس 28 فبراير 2008م؛ حيث استشهدت الفتاة وتُدعى سماح نايف مسلم (14 عامًا)؛ بعد أن أصابتها رصاصة طائشة للقوات الصهيونية أثناء وجود الفتاة في مدينة كرم أبو مصلح المواجهة لكرم أبو سالم الفلسطينية على الحدود مع مصر.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن الفتاة لقيت مصرعها إثر إصابتها بطلق ناري من برج مراقبة من الجانب الصهيوني، وأنها كانت تقف بين أفراد أسرتها حيث انطلقت رصاصة من برج المراقبة الصهيوني إلى رأس الفتاة التي سقطت على الأرض وسط ذهول أفراد الأسرة.

محمد القرش
على الجانب الآخر إذا كان المشهد الدموي على يد الصهاينة مباشرًا على أيديهم، إلا أن حماة رجال الحدود مصر من الخطر الذي يتهددها من المتسللين إلى الكيان الصهيوني أيضًا كان كبيرًا كذلك؛ ففي يوم الإثنين 7 يوليو 2008م ارتقى ضابط مصري شهيد خلال اعتراضه متسللين للكيان الصهيوني.

وفي 19 أغسطس 2008م شهدت الحدود المصرية الصهيونية عددًا من حوادث التسلل قام بها مهربون للوصول إلى للكيان الصهيوني؛ أسفرت عن مقتل جندي مصري وإصابة آخر ومقتل شخص سوداني.

ووفقًا لمسئول أمن مصري قال إن جنديًّا في قوات حرس الحدود المصرية قُتِلَ برصاص المهرّبين حينما كان يحاول منعهم من تهريب مجموعة من المهاجرين الأفارقة إلى الأراضي الصهيونية في منطقة جنوب مدينة رفح الحدودية.

وأضاف المسئول أن الجندي- واسمه محمد أحمد حسنين ويبلغ من العمر (21 عامًا) نُقِل إلى المستشفى؛ إلا أنه توفِّي متأثرًا بجروحه، فيما لاذ المهرّبون بالفرار.

وفي حادث منفصل أصيب جندي آخر برصاص المهربين الاثنين حينما كان يحاول منعهما من مساعدة مجموعة أخرى من المهاجرين الأفارقة من عبور الحدود إلى الكيان الصهيوني من جنوب مدينة رفح أيضًا

وبقيت كلمة ...
إننا نريد من نافخي الكير والكره والبغضاء بين الشعوب والأخوة والأشقاء أن يتمسكوا بالقومية والعربية والوطنية ويطالبوا بالقصاص من الكيان الصهيوني وان يقدم العدو الصهيوني قتلي جنود وضباط مصر علي الحدود .
إننا نريد أن توقف مصر حصارها عن غزة وترحم شعبها وتتجنب غضب الله عز وجل ، لان الذي لا يرحم لا يرحم ، وغضب الله ليس لمصر به طاق