فرحتي

اصنع بطاقتك مع شبكة أفراح

Friday, January 8, 2010

العدو الصهيوني وشهداء مصر


فجَّر استشهاد الجندي المصري احمد شعبان لغة تحريضية سافرة علي الشعب الفلسطيني وحركة المقاومة الإسلامية حماس ، واستبقت بعض برامج " التوك شو" المصرية الرسمية وغير الرسمية الأحداث واتهمت حركة حماس بقتله دون انتظارا لنتيجة التحقيقات التي تجريها حكومة غزة الشريفة .

هذه اللغة بدت وكأنها حملة إعلامية مرسومة الخطوات لمواجهة ضعف الموقف الرسمي في مواجهة حقائق العار التي نتجت عن فضح بناء حكومة الحزب الوطني الفاشلة لجدار فولاذي عازل علي حدودنا مع غزة لإحكام الحصار أكثر عليها .
نفس هذه اللغة ظهرت قبل عام في أوائل عام 2009 بعد استشهاد الضابط المصري ياسر فريج عيسوي ضابط حرس الحدود والذي عاقبت حركة حماس قاتله ، حيث رافق استشهاده هجوما غريبا وشنيعا على حماس؛ في الوقت الذي تناسى فيه الكثير جرائم الكيان الصهيوني؛ التي سطَّر خلالها برصاصات جنوده ودانات مدافعه نهاياتٍ متواليةً لأرواح الجنود وحماة الحدود المصريين.
الجرائم التي ارتكبها ولازال الكيان الصهيوني كان من المستغرب كل مرة أن تهدأ سريعًا دون أن يدخل فيها أي دور لمبالغة الصحف القومية المحتلة من مليشيات الحزب الوطني وتحريض برامج التوك شو التي تجيد "النفخ في البوق".
إن جرائم الصهاينة خلال الفترة الأخيرة متعددة وصارخة ؛ فقد استيقظت مصر يوم الخميس 19 نوفمبر 2004 على مقتل 3 جنود مصريين على الحدود بين مصر والكيان الصهيوني في رفح؛ حيث أطلقت دبابة صهيونية في ساعة مبكرة من صباح هذا اليوم قذيفةً أصابت منطقة تل السلطان برفح على الحدود وأعقبها- كما قالت تقارير أمنية رسمية مصرية- إطلاق نار عشوائي من الجنود الصهاينة باتجاه مكان الانفجار الذي أحدثته القذيفة؛ فأصاب 3 جنود مصريين لقي 2 منهم مصرعهما في الحال وتُوفي الثالث متأثرًا بجراحه بعد وصوله إلى مستشفى مبارك العسكري بالعريش.

وأوضح تقرير لمديرية أمن محافظة شمال سيناء أن الشهداء هم: علي صبحي النجار (21 سنة)، محمد عبد الفتاح (22 سنة)، عامر أبو بكر عامر (22 سنة).

وأكدت المصادر أن القتيل الأول قد أصيب بعدة طلقات نافذة في الصدر والرقبة، ووصلت جثته للمستشفى مشوهةً تمامًا، وأن القتيل الثاني قد أصيب بعدة طلقات نارية أسفل الصدر والبطن والظهر واليد اليسرى، فيما أصيب الثالث- الذي لقي حتفه بعد نقله إلى المستشفى متأثر بجراحه- بطلقات نارية في الفخذ اليسرى واشتباه بنزيف داخلي.

واعترف ناطق باسم الجيش الصهيوني بحادث إطلاق القذائف والنيران على الجانب المصري من الحدود، معترفًا بأن رجال الشرطة المصريين الثلاثة قُتِلوا عندما كانوا داخل الأراضي المصرية!!.

صديق وحامد
ولم يتغير المشهد قليلاً؛ حيث كانت مصر على موعد مع غدر صهيوني آخر في يوم الجمعة 2 يونيو 2006م، اغتالت النيران الصهيونية ضابطين مصريين، وكشفت مصادر أمنية مصرية أن محمد بدوي محمد صديق وأيمن سيد محمد حامد الضابطَين المصريين من قوات الأمن المركزي قُتِلا بنيران صهيونية في هذا اليوم على الحدود المصرية الصهيونية.

أما الجيش الصهيوني فقال على لسان متحدثة باسمه إن الجنود الصهاينة قتلوا اثنين من المسلَّحين يرتديان زيَّ القوات المسلحة المصرية؛ بعد أن شنَّا هجومًا عليهم على الحدود المصرية!!.

ووفقًا لوكالة (رويترز)؛ فإن المتحدثة باسم الجيش الصهيوني ميشال لوفت قالت إن المسلحَين كانا من بين فرقة من 3 أفراد اقتحمت الحدود في الفجر قرب جبل ساجي المواجه لبلدة بير المعين الحدودية المصرية، وادَّعت المتحدثة أن مسلحًا ثالثًا فرَّ عائدًا عبر الحدود!.

وأضافت لوفت أن "المسلحَين اللذَين قُتِلا في الاشتباك كانا يرتديان زيَّ القوات المسلَّحة المصرية برتب ضباط وهو أمر نادر؛ لأن ضباط الجيش المصري لا يأتون عادةً إلى هذه المنطقة".

زهرة بريئة
وطالت يد الغدر الصهيونية طفلةً مصريةً على الحدود يوم الخميس 28 فبراير 2008م؛ حيث استشهدت الفتاة وتُدعى سماح نايف مسلم (14 عامًا)؛ بعد أن أصابتها رصاصة طائشة للقوات الصهيونية أثناء وجود الفتاة في مدينة كرم أبو مصلح المواجهة لكرم أبو سالم الفلسطينية على الحدود مع مصر.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن الفتاة لقيت مصرعها إثر إصابتها بطلق ناري من برج مراقبة من الجانب الصهيوني، وأنها كانت تقف بين أفراد أسرتها حيث انطلقت رصاصة من برج المراقبة الصهيوني إلى رأس الفتاة التي سقطت على الأرض وسط ذهول أفراد الأسرة.

محمد القرش
على الجانب الآخر إذا كان المشهد الدموي على يد الصهاينة مباشرًا على أيديهم، إلا أن حماة رجال الحدود مصر من الخطر الذي يتهددها من المتسللين إلى الكيان الصهيوني أيضًا كان كبيرًا كذلك؛ ففي يوم الإثنين 7 يوليو 2008م ارتقى ضابط مصري شهيد خلال اعتراضه متسللين للكيان الصهيوني.

وفي 19 أغسطس 2008م شهدت الحدود المصرية الصهيونية عددًا من حوادث التسلل قام بها مهربون للوصول إلى للكيان الصهيوني؛ أسفرت عن مقتل جندي مصري وإصابة آخر ومقتل شخص سوداني.

ووفقًا لمسئول أمن مصري قال إن جنديًّا في قوات حرس الحدود المصرية قُتِلَ برصاص المهرّبين حينما كان يحاول منعهم من تهريب مجموعة من المهاجرين الأفارقة إلى الأراضي الصهيونية في منطقة جنوب مدينة رفح الحدودية.

وأضاف المسئول أن الجندي- واسمه محمد أحمد حسنين ويبلغ من العمر (21 عامًا) نُقِل إلى المستشفى؛ إلا أنه توفِّي متأثرًا بجروحه، فيما لاذ المهرّبون بالفرار.

وفي حادث منفصل أصيب جندي آخر برصاص المهربين الاثنين حينما كان يحاول منعهما من مساعدة مجموعة أخرى من المهاجرين الأفارقة من عبور الحدود إلى الكيان الصهيوني من جنوب مدينة رفح أيضًا

وبقيت كلمة ...
إننا نريد من نافخي الكير والكره والبغضاء بين الشعوب والأخوة والأشقاء أن يتمسكوا بالقومية والعربية والوطنية ويطالبوا بالقصاص من الكيان الصهيوني وان يقدم العدو الصهيوني قتلي جنود وضباط مصر علي الحدود .
إننا نريد أن توقف مصر حصارها عن غزة وترحم شعبها وتتجنب غضب الله عز وجل ، لان الذي لا يرحم لا يرحم ، وغضب الله ليس لمصر به طاق

No comments: