فرحتي

اصنع بطاقتك مع شبكة أفراح

Wednesday, March 10, 2010

وفاة سيد طنطاوي .. الحمد لله


توفي الي رحمة الله الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر اليوم بالمملكة العربية السعودية عن عن عمر يناهز 82 عاما بعد حياة طويلة حفلت بالجدل وتوجيه انتقادات عنيفة له بسبب عدد من فتاويه ومواقفه المقربة من النظام الحاكم المصري والكيان الصهيوني .

وفي شهر فبراير 2003، وقبل احتلال القوات الأمريكية للعراق أقال طنطاوي الشيخ علي أبو الحسن رئيس لجنة الفتوى بالأزهر من منصبه بسبب ما قيل إنه صرح بفتوى يؤكد فيها «وجوب قتال القوات الأمريكية إذا دخلت العراق، وأن دماء الجنود الأمريكيين والبريطانيين تعد في هذه الحالة حلالا، كما أن قتلى المسلمين يعدون شهداء»
وفي نهاية أغسطس 2003 أصدر طنطاوي قرار بإيقاف الشيخ "نبوي محمد العش" رئيس لجنة الفتوى عن الإفتاء وإحالته للتحقيق؛ لأنه أفتى بعدم شرعية مجلس الحكم الانتقالي العراقي وحرم التعامل معه، وأكد شيخ الأزهر أن الفتوى التي صدرت (ممهورة بشعار خاتم الجمهورية المصري وشعار الأزهر) لا تعبر عن الأزهر الذي لا يتدخل في السياسة وسياسات الدول (كما قال)!
وفي 30 ديسمبر عام 2003 إستقبل طنطاوي وزير الداخلية الفرنسي آنذاك ساركوزي في الأزهر وصرح طنطاوي أنه من حق المسؤولين الفرنسيين إصدار قانون يحظر ارتداء الحجاب في مدارسهم ومؤسساتهم الحكومية باعتباره شأنا داخليا فرنسيا. وقُبل هذا التصريح بانتقادات شديدة من قبل بعض الجماعات الإسلامية وعلماء الدين ومن المجلس الأوروبي للإفتاء ومن جماعة الإخوان المسلمين .
وفي 8 أكتوبر 2007 أصدر طنطاوي فتوى تدعو إلي "جلد صحفيين" نشروا أخبار تقول أن الرئيس حسني مبارك مريض وقد أثارت هذه الفتوى غضب شديد لدى الصحفيين والرأي العام وطالب النائب مصطفى بكري بعزله وتساءل الكاتب الإسلامي فهمي هويدي عن أسباب صمت شيخ الأزهر إزاء عدد من القضايا المهمة في البلاد مثل "إدانة التعذيب وتزوير الانتخابات واحتكار السلطة والأغذية الفاسدة والمبيدات المسرطنة"
وفي 12 نوفمبر 2008 تعرض لنقد شديد بسبب مصافحته للرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز قي مؤتمر حوار الأديـان الذي نظمته الأمم المتحدة والسعودية بنيويورك وقد حدثت مُسائلة برلمانية قي مصر حول مصافحته لبيريز وطالبه نواب الإخوان المسلمون بالإعتذار
و5 يوليو 2009 ظهرت مطالب برلمانية جديدة تدعو لعزله علي خلفية جلوسه مرة أخرى مع الرئيس الصهيوني المجرم شمعون بيريز علي منصة واحدة في مؤتمر حوار الأديان الذي عقد في الأول والثاني من يوليو 2009 في كازاخستان
في 5 أكتوبر 2009 أثار إجباره لطالبة في الإعدادي الأزهري على خلع النقاب زوبعة بين المؤيدين للنقاب وحالة من السخط العارم بين السلفيين، حيث أن من المعروف أنه لم يحدث في مصر قبل هذه الواقعة أن أُجبر أحدا على خلع النقاب وطالب نواب الاخوان بعزل شيخ الأزهر لمنعه المعلمات المنقبات والطالبات من دخول المعاهد الأزهرية.

3 comments:

azhar said...

اللهم اغفر لنا وله ولك
واعتقد انه لا بد وان نذكر محاسن موتانا
بدلا من مساوئهم
وجزاك اله خيرا

Ayman said...

طبعا ماننساش فتوى الجدار الفولاذي أيضا.. ختم بها حياته ... ماأحسنها من خاتمة!!!

رامي said...

السلام عليكم
اذكروا محاسن موتاكم ولكن للاسف هذا الشيخ له مساويء وليست محاسن مثل فتوى الجدار التي وضع في رقبته امام الله مسؤولية 1 ونصف مليون انسان
عليه من الله ما يستحق