فرحتي

اصنع بطاقتك مع شبكة أفراح

Friday, April 16, 2010

عندما يتطاول الصغار !


لقد بات قدر علي جماعة الاخوان المسلمين ان تواجه فجور خصومة المفسدين و خلط المتحاملين و النزوات الشخصية لبعض صغار الصحفيين فهذا نتاج مناخ سيء افرزه نظام حكم مبارك الذي قبض علي سلطات البلاد وخنق حريات شعبها لأكثر من 25 عاما .
وفي هذا الاطار كنا نتمني ألا يتجاوز الزميل عبد المنعم محمود الصحفي بجريدة الدستور مجددا في حق الجماعة الذي ارضعته صغيرا ونمت مواهبه ورعته شابا ، ولكن أوجاعه الشخصية دفعته كي يتجاوز بطريقة وضيعة في حق مرشد الاخوان في مقال كتبه في عدد الجمعة 16 ابريل 2010 .
لقد احتل ما كتبه الزميل مانشيت الجريدة وثلث الصحفة "3" لانه شبه تصريحات المرشد عن الرئيس مبارك باغنية للمطربة شيرين آه يا ليل علي حد تعبيره ، ووضع الاثنان في كفة واحدة بكل صفاقة وباصرار غريب علي مواصلة الكتابة ضد الجماعة بأي شكل وتحت أي زعم .
الزميل الهمام مصر علي ان يكتب علي اوتار وجع قلبه الذي الم به في الجماعة فجمد علي اثره عضويته دون مبرر وراح يستغل علاقاته الشخصية السابقة ومعلوماته الاخوانية التي حصل عليها اثناء مسئوليته في الجماعة لدخول عالم الصحافة وتولي مسئولية ملف الجماعة وكتابة تقارير صحفية عنه معدة مسبقا علي دخان بعض افكاره المليئة بالغبش والخلط .
لقد تناول في مقاله ما تحدث عنه فضيلة المرشد في اطار انساني لا سياسي عن صحة الرئيس في حلقة برنامج العاشرة مساء ، فتناول مبررات المرشد حول ارسال برقية تهنئة عن سلامته بتهكم سافل ، وراح يزعم البطولة خلال سطور مقالته ويدرس للاخوان كيفية معارضة الرئيس ويوضح لهم انه السبب في ظلمهم –ياعيني – كانها معلومات جديدة وتاريخ ينكره الاخوان ولم يعلنونه مرارا وتكرارا أثناء وجوده في الجماعة وبعد تجميد نفسه ودخوله عالم الصحافة البراق !!.
وتناسي الزميل الهمام انتقادات المرشد طوال الحلقة للحزب الحاكم والخراب الذي زرعه في البلاد ، حتي وصلت به الصفاقة الي اتهام المرشد بالنفاق والتملق علي لسان من اسموهم رواد الفيس بوك ، رغم علمه المسبق ان فضيلة المرشد دفع من حريته الكثير في السجن نظير وقوفه شامخا واخوانه امام الظلم والطغيان في محنة 1965 .
وترحم الزميل علي ايام المرشد السابق محمد مهدي عاكف وتذكر فجاة بطولاته في مواجهة النظام الفاسد الحاكم رغم انه كال للمرشد السابق بالباطل كثيرا وهاجمه وحمله ازمة الجماعة مع مبارك بسبب قوة الاستاذ عاكف في اعلان رايه ، ليكشف بكل وضوح منهجه في التعامل مع ملف الجماعة صحفيا البعيد عن النقد الموضوعي والتحليل الصحفي .
لقد كان هدف الزميل واضحا منذ البداية وهو اثارة شباب الاخوان وجماهير الجماعة ضد المرشد بتسليط اوجاعه الشخصية علي عبارة اجتزءها من مكانها لغرض في نفسه ، متناسيا ممارسات نواب الشعب من الاخوان في البرلمان وطلاب الاخوان في الجامعات وقياداتها في النقابات المهنية والشارع والذين تصدوا لأخطاء نظام مبارك وحزبه بكل بطولة وشرف وفداء .
إن الوقت لا يسمح لمثل هذه المهاترات والنزوات الشخصية التي تحتل مساحات القراء دون مبرر فمواقف الجماعة ومرشدها واضحة لا تحتمل التأويل في مواجهة نظام مبارك ، فأمامنا جميعا مواجهة الطواريء وتصعيد الحضور الشعبي للمشاركة بقوة في عامي الانتخابات .
وادعو الله ان يلهم الزميل الرشد والوعي وادراك قيمة القلم وخطورته وان يشفي صدره من أوجاع الماضي الذي صنع بعضه بيده ، انه علي كل شيء قدير وحسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولي ونعم النصير .


1 comment:

bentelikhwan said...

بصراحة أخي الكريم أنت اسمك كصادق أمين غير متطابق لما تكتب
المرشد قال خلال الحوار وكرر أن مبارك والد المصريين ليس في نطاق انساني ما قاله في النطاق الإنساني أنه أرسل برقية التهنئة علي عودته في اطار الواجب والأصول
لكنه كرر أكثر من مرة أن مبارك والد للمصريين وأنه يدعو حسني مبارك أن يري أبناؤه اللي في السجون الذين ظلمتهم أجهزته الأمنية
يبدو اننا كإخوان لا نستطيع ولا نجرؤ علي محاكمة أنفسنا فنتجه لمحاكمة الناجحين والناصحين
مقال الأخ عبدالمنعم رغم تشبيه الذي جرحني لا انكر بالمغنية لكنه وكأنه يبكي الاستاذ المرشد
كيف تقول عن هذا الظالم الذي مثل بالإخوان وسجنهم أنه والد للمصريين
كان يجب أن نقف أمام القضية الأساسية لا ان نكتب الكلمات الجارحة في حق أشخاص لم يعرف عنهم سؤ
عبدالمنعم كم مرة كتب عن الظلم الذي يقع تحت طائلته الإخوان ولكنه شخص جرئ وليس موظفا في مواقع الإخوان
لماذا لا نطالب المرشد بإيضاح هذه الكلمة وان يعترف بأنها سقطت منه سهوا مبارك ليس أبينا مبارك ظالم
والعجيب وأنت تكيل لهذا الصحفي أنت أيضا بترت كلامه الذي وصف فيه هذا النظام بالاستبداد والظلم وعرض ما وقع علي الإخوان من هذا الظالم
أعتقد أن ما قاله الأخ عبدالمنعم كان لصالحنا ولصالح دعوتنا وان خانه تشبيهه كلام المرشد غير المنضبط بكلمات المغنية شرين
أنا أحدي بنات الجماعة ولن أتركها لانها ربت فينا روح الإسلام لكن لا أقبل كلمات فضيلة الأستاذ بديع
ويجب أن يراجعنا نحن فيما قاله ويرسل إلينا في أحياؤنا عن طريق اخواتنا قصده فيما قال واعتذاره عن هذه الكلمة الجارحة بأن هذا الظالم أبا لنا
مبارك ليس أبينا مبارك ظالم لنا ونحن لا ندعوا الي ثأر شخصي ولكنه حق الوطن وحق المظلومين من هذا الرجل
أتمني أن نكون أجرأ من أن نناقش الفرعيات ولا نضع غيرتنا من الناجحين في ثوب الدفاع المغلوط عن دعوتنا في المكان غير الصائب