فرحتي

اصنع بطاقتك مع شبكة أفراح

Monday, October 11, 2010

الكتابة تحت تأثير "التكييف" ...

كنت اود الا اعلق علي اصحاب النفوس الطموحة والقلوب النقية والايدي البيضاء و المساعي الحميدة والافكار الرشيدة الذين دعوا الاخوان الي المقاطعة في "البيان المشهور"!!، -خاصة انه فيهم من اقدره علي المستوي الفكري والشخصي خاصة العالم الجليل الدكتور عبد الحي الفرماوي والمحامي الداهية القدير مختار نوح ان كانا وقعا علي البيان من الاساس - ، ولكن كتابات المجاهد هيثم ابو خليل الاسطورية الغارقة في الكذب البواح ، وتخصص المناضل خالد داود في التحدث باسم الجماعة وهو الذي اختار ان يكون خارجها بارادته منذ فترة تثير في النفس احاديث.

ولعل ما قرأته علي منتدي شباب الاخوان المسلمين من حملة تحريض جديدة علي الجماعة بقلم المناضل الدايمقراطي الكبير هيثم أبو خليل ، تحت عنوان " حتي الاخوان 98 % "، اثار علامات استفهام جديدة حول دور المناضل الدايمقراطي الذي يشكك في كل شيء من اجل حاجة في نفسه لا يعلمها الا الله عزوجل ، ويبحث عن مشهد امام كاميرات الصحف مع كل حادثة ، ليدلو بدلوه ، فخلط بين نتائج الشوري داخل الجماعة ، ونتائج الشوري التي أجراها مع نفسه ، فقرر أن تكون شورته فوق اي شوري ، وان الخارجين عن المقاطعة في قلوبهم مرض وفي ارقامهم شكوك حتي يتوبوا اليه ويعترفوا انهم خارجوا عن ارادته !.

المناضل الكبير الديمقراطي يزعم ان هناك من اختطف الجماعة ، ولا يريد أن يعترف أنه مخطوف منذ زمن ، في صحراء قاحلة ، لا يري الا ما تراه ذاته الضيقة ولا يسمع الا نفسه التي ترفض الانصات الي اي صوت معارض لها .

المناضل الكبير ينزلق انزلاقا في أوحال الحزب الوطني ، ويقلده في مصادرته الاراء والحجر علي المخالفين ، ثم يدعي ان اغلبية قيادة الاخوان تقلد اغلبية الحزب الفاسد ، ولم يكلف نفسه عناء التفكير في أن قرار مواجهة الحزب الوطني في هذه المعركة تكلف هذه القيادات من الغبن والعنت ما قد لا يستطيع أن يتحمله وهو المناضل الكبير الذي يكتب أكاذيبه في حجرته المكيفة وعلي اثير الموسيقي الهادئة .

قلنا اكثر من مرة ، ان النضال في الطريق الخطأ ، وبطريقة قبيحة ، مفضوح ومكشوف صاحبه ولكن يبدو ان هناك من لا يريد ان يسمع لصوت العقل والصدق ، وينساق وراء رغبات شخصية تعبث بمصداقية القلم الذي اقسم به الله عزوجل .

المناضل الكبير مصر علي احتقار راي الاخوان ، واستنكار اتفاقاتهم ، وابتزارهم ، والنقم علي أداءهم ، وكانهم من اصحاب النار ، وهو وفرقة الكاراتيه المرافقة له في كل منتدي وموقع من اصحاب الجنة ، وكانه يوحي اليه ، وهؤلاء اتبعوا سبيل الشيطان الرجيم ودنسوا انفسهم بمشاركتهم العظيمة في الانتخابات بالعار والوحل !!!.

كيف يستقم هذا في دستور العقلاء والمفكرين والمناضلين ، وكيف يتحدث باسم الاخوان من خرج من صفهم ؟ بل كيف يدعي أحد انه من المدافعين الابرار الاطهار عن الشوري والديمقراطية ثم يكون أول من ينتهكهما أمام العالمين ؟!

إن الافكار النيرة الذي ذكرها هذا المناضل الكبير كبديل للمقاطعة بعد ان كال للاخوان السب والقذف وانتهاك اعراض افكارهم وقراراتهم ، لم تقدم اي حلول نيرة للتنفيذ من وجهة نظري المتواضعة ، وكررت نفس الافكار الرجعية القديمة التي تعبر عن تجمد المناضل الكبير في ثلاجة بلا باب ، وهو تجمد افظع مما يحدث في ثلاجة سليمة ببابها! .

لن اتحدث اكثر من هذا ، فالمشاركة في الانتخابات ودعوة الامة اليها واجب الوقت ، وعلي المناضل الكبير أن يمكث في بيته منتظرا ان تمطر السماء عليه تغييرا وهو جالس تحت تأثير التكييف واثير الموسيقي الهادئة.